الحكومة الكمبودية تدافع عن احتجازها ناشطين حقوقيين   
الأحد 1426/12/2 هـ - الموافق 1/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)

كيم سوخا يتحدث للصحفيين قبيل اعتقاله بمكتبه في بنوم بنه (الفرنسية)

دافعت الحكومة الكمبودية عن احتجازها اثنين من ناشطي حقوق الإنسان اعتقلا بتهمة التشهير بعد وصفهما لرئيس الوزراء هيون سين بالفاشية.

واعتقل كيم سوخا مدير المركز الكمبودي لحقوق الإنسان الذي تموله الولايات المتحدة ويانغ فيراك رئيس المركز القانوني التعليمي السبت ووضعا قيد الاعتقال بأحد السجون في انتظار محاكمتهما.

وقال متحدث باسم الحكومة إن اعتقال الاثنين جرى على خلفية رفعهما شعارات خطيرة خلال تجمع في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأضاف أن اللافتات وصفت سين بأنه فاشي وخائن قام ببيع أراضي كمبودية لفيتنام. وأوضح المتحدث أن حكومته ترى أن هذه الاتهامات خطيرة جدا، رافضا مزاعم بأن حكومته تصادر حريات التعبير في البلاد.

يشار إلى أن الحكومة الكمبودية تقاضي عددا من الأشخاص لانتقادهم لاتفاق لترسيم الحدود مع فيتنام في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة