17 قتيلا في اشتباكات جديدة في اليمن   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:52 (مكة المكرمة)، 13:52 (غرينتش)

اشتباكات صعدة أوقعت مائة قتيل من الجيش اليمني وأنصار الحوثي

لقي 17 شخصا مصرعهم في حادثتين منفصلتين في مدينة صعدة شمالي اليمن بين أنصار حسين بدر الدين الحوثي الذي قتل في سبتمبر/أيلول الماضي من جهة، وقوات الأمن وقبيلة موالية للحكومة اليمنية من جهة أخرى.

ووقع الاشتباك الأول بين مسلحين من أنصار الحوثي والجيش اليمني وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود وأربعة مسلحين.

أما الاشتباك الثاني فوقع في الضواحي الشرقية من مدينة صعدة بين أنصار الحوثي وقبيلة آل مجلي وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص بينهم ستة من أفراد الحوثي.

نفي
يأتي ذلك في وقت نفى فيه محافظ صعدة يحيى علي العمري ما تردد عن إصابة مدير أمن المحافظة العميد محمد صالح في كمين نصبه مسلحون في إحدى ضواحي المدينة.

وأكد العمري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية أن قوات الأمن تساندها وحدات من الجيش اليمني تحكم سيطرتها على جميع المواقع التي تختبئ بها ما سماها العناصر المتمردة الخارجة عن القانون، في إشارة إلى أنصار الحوثي.

وكان قد تردد أمس الأحد أن مسلحين يعتقد أنهم من أنصار الحوثي أطلقوا النار على سيارة مدير أمن صعدة مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

ونقل عن شهود عيان قولهم إن ثلاثة على الأقل من المهاجمين قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع مرافقي المسؤول الأمني اليمني.

كما أفاد مسؤولون محليون أمس بأن نائب محافظ صعدة ورئيس المجلس المحلي حسن مناع نجا من كمين آخر دون أذى.

وبحسب حصيلة مؤقتة وصل عدد قتلى الاشتباكات المستمرة لليوم الثامن على التوالي إلى نحو 100 من الجانبين. وتتركز العمليات في محافظة صعدة شمالي اليمن معقل الحوثي حيث يتحصن المسلحون في المناطق الجبلية الوعرة.

ويقاتل أنصار الحوثي بأسلوب الكر والفر إذ ينصبون الأكمنة للقوات اليمنية وينجحون أحيانا في محاصرة بعضها في المناطق الجبلية. في المقابل يلجأ الجيش أحيانا إلى المدفعية الثقيلة والمروحيات في قصف معاقل المقاتلين.

وكانت اشتباكات عنيفة جرت بين الجانبين على مدى ثلاثة أشهر من العام الماضي انتهت بمقتل الحوثي في سبتمبر/ أيلول الماضي والمئات من الجانبين واعتقال مئات آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة