مسيحيو لبنان يدعون لإعادة انتشار القوات السورية   
الاثنين 1422/2/7 هـ - الموافق 30/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نصر الله صفير
وقع ممثلون عن غالبية الأحزاب والشخصيات السياسية المسيحية اللبنانية أمس الاثنين وثيقة تؤيد توجهات البطريرك الماروني نصر الله صفير، وتدعو إلى إعادة نشر القوات السورية في لبنان تمهيدا لسحبها في إطار الحفاظ على حرية لبنان وسيادته على أراضيه.

وشارك في التوقيع نحو 30 شخصية تمثل غالبية التيارات والأحزاب المسيحية في لبنان، إثر سلسلة اجتماعات عقد آخرها اليوم برعاية وحضور صفير نفسه في مقر البطريركية المارونية في بلدة بكركي شرقي بيروت. وشارك في مناقشة الوثيقة أنصار الجنرال ميشال عون لكنهم امتنعوا عن التوقيع.

ودعت الوثيقة اللبنانيين إلى العمل على تحقيق عدد من الأهداف منها استعادة السيادة الوطنية كاملة من خلال تطبيق اتفاق الطائف ولا سيما بند إعادة انتشار القوات السورية تمهيدا لانسحابها الكامل من لبنان وفقا لجدول زمني محدد"، و"تأمين استقلالية القضاء، واحترام حقوق الإنسان، ووضع قانون انتخاب جديد يؤمن صحة التمثيل، إضافة إلى صون الحريات العامة والفردية والحد من تدخل الأجهزة الأمنية في المجالات كافة".


من مطالب الوثيقة:

- إعادة انتشار القوات السورية تمهيدا لانسحابها.

- الحد من تدخل الأجهزة الأمنية في المجالات كافة.

- حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين
في لبنان.

ومن ضمن الأهداف أيضا العمل على "استكمال المصالحة الوطنية الشاملة وتأمين عودة المنفيين وإطلاق المعتقلين السياسيين وفتح صفحة جديدة في حياة اللبنانيين"، و"دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منعا للتوطين".

ودعت الوثيقة اللبنانيين "إلى حوار عاجل لبحث سبل مواجهة الأخطار التي تهدد مستقبلنا الوطني وتثبيت وحدتنا الوطنية"، متهمة السلطات اللبنانية بتغييب الحوار الوطني حول قضايا أساسية تشكل ركائز التعاقد الوطني ومن ضمنها "آليات استعادة السيادة الوطنية".

وحضر اجتماع توقيع الوثيقة في بكركي ممثلون عن كل القوى والأحزاب المسيحية في البلاد، لكن أنصار الجنرال ميشال عون الذي يعيش منذ عام 1992 منفيا في باريس قالوا في بيان مقتضب "حضرنا ولم نوقع". وكان من بين الحضور الرئيس السابق أمين الجميل ورئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون وممثلون عن حزبي الكتائب والكتلة الوطنية وعدد من النواب المسيحيين المؤيدين لسوريا وشخصيات مستقلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة