الشرطة الأميركية تعتقل أحد الشهود بقضية قناص واشنطن   
السبت 1423/8/13 هـ - الموافق 19/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محققون أميركيون يبحثون عن أدلة في محطة للوقود قتل فيها أحد ضحايا القناص المجهول
وجهت الشرطة الأميركية الاتهام إلى أحد الشهود بعدما رأت أنه أعطى معلومات خاطئة خلال التحقيقات الجارية بشأن سلسلة من الاغتيالات ارتكبها قناص مجهول في مدينة واشنطن.

وقالت الشرطة إن الشاهد ماثيو داودي (37 عاما) اعتقل أمس واتهم بتضليل الشرطة، وقد يواجه حال إدانته عقوبة السجن التي تصل إلى ستة أشهر والغرامة ألف دولار.

وأوضحت الشرطة أن هذا الرجل جعلها تبحث في المكان الخطأ عن القناص بعد حادث مقتل عنصر من مكتب التحقيقات الفدرالي، وهي المحللة ليندا فرانكلين يوم الاثنين الماضي.

ومنذ ذلك الحين توقفت أنشطة هذا القناص، مما اعتبرت أطول فترة يتوقف فيها عن القتل منذ أن بدأ سلسلة من الاغتيالات أوائل الشهر الحالي.

وجاء اعتقال داودي في وقت صادرت فيه الشرطة شاحنة ذات صندوق أبيض قرب مطار بواشنطن عثر بداخلها على طلقة فارغة بحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.

وقد أخذت هذه العينة إلى مختبر فدرالي لتحليلها، ويتوقع أن تصدر نتائج هذه التحليلات في وقت لاحق اليوم. وقالت الشرطة للصحيفة إنها ستعلن قريبا ما إذا كان لهذه الشاحنة أو الطلقة الفارغة علاقة بهذا القناص الذي ينشط في هذه المنطقة منذ الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي ولقي على يده تسعة أشخاص مصرعهم.

يشار إلى أن عمليات القتل هذه ألزمت العديد من سكان المنطقة منازلهم واضطر غيرهم إلى تغيير برامجهم الروتينية، في حين قلت أعداد السائقين والمترددين على محطات الوقود ذاتية الخدمة التي قتل فيها أربعة من الضحايا، كما أمر المسؤولون بأن يبقى طلاب المدارس في هذه المنطقة داخل فصولهم أثناء اليوم الدراسي وتعليق الرحلات التعليمية الميدانية وغيرها من الأنشطة.

وكانت الشرطة الأميركية قد ذكرت في وقت سابق أن المعلومات المتضاربة التي أدلى بها الشهود خلقت إرباكا لدى المحققين الساعين لرسم صورة لهذا القاتل الذي يثير الذعر في ضواحي واشنطن.

ورغم أن عدة أشخاص قالوا للمحققين إنهم شاهدوا القناص وهو يطلق النار على ضحيته التاسعة يوم الاثنين الماضي، فإن الشرطة تقول إن المواصفات جاءت متضاربة مما يجعل من الصعب رسم صورة مركبة وواضحة يمكن نشرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة