مفاجآت وآفاق جديدة بمهرجان الجزيرة الرابع للأفلام   
الجمعة 1429/3/22 هـ - الموافق 28/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)
 

 
 
أعلنت شبكة الجزيرة الفضائية أن الدورة الرابعة لمهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية ستشهد تطورا كبيرا، بعدما أخذ المهرجان مكانته وحقق ريادته بين المهرجانات المتخصصة.
 
وقال مدير المهرجان عباس أرناؤوط للجزيرة نت إن المهرجان قدم الكثير والجديد في هذا المجال، وأتاح الفرصة لأفلام تتميز بالجرأة وآفاق أوسع في حرية طرح القضايا، وأضاف أن الأعمال واكبت ما فهمه المخرجون من حرية التناول لكل القضايا بلا حدود التي تتميز بها الجزيرة.
 
وأضاف أن مهرجان الجزيرة لم ينحصر في إطار الجهات الرسمية وإنما تعامل مع المخرج المستقل وفتح الطريق للأفكار الجريئة التي لا تجد الدعم ولا الممول، وأكد أن 15 فيلما سيدعمها المهرجان العام القادم من أفكار يقدمها مخرجون.
 
وقال أرناؤوط إن المهرجان بدأ بالتعامل مع الإنتاج التلفزيوني بقصد الانتشار ثم تحول إلى التخصص في الأفلام التسجيلية بهدف دعم عمل ثقافي عربي في هذا المجال، ورأى أن المهرجان نجح في ما سعى إليه وحقق جماهيرية كبيرة تمثلت في المتابعة الواسعة له من القنوات التلفزيونية وبالحضور الكبير لعروضه.
 
وأعلن أرناؤوط أن المهرجان سيكرم هذا العام مجموعة من الطلبة اليمنيين صغار السن من قرية نائية استطاعوا إنجاز فيلم بجهودهم الذاتية بعد مشاهدتهم لمهرجان الجزيرة، وأوضح أن عملهم يعد ردة فعل قوية وصدى لنجاح المهرجان وأن تكريم المهرجان لهم يمثل تكريما للمستقبل.
 
"
كشف أرناؤوط أن فيلم الافتتاح سيكون صينيا خلال العام الحالي بعنوان "زهرة اللفت" مضيفا أنه تم اختيار 89 فيلما للمشاركة من مجموع 494.
"
تفاصيل المهرجان
وكانت شبكة الجزيرة قد عقدت مؤتمرا صحفيا بالعاصمة القطرية الدوحة أعلنت فيه تفاصيل مهرجانها الرابع للأفلام التسجيلية الذي يعقد بين 21 و24 أبريل/ نيسان القادم.
 
وصرح عباس أرناؤوط بأن المهرجان يقدم ثلاث مسابقات للأفلام الطويلة التي يستمر عرضها لأكثر من 60 دقيقة والمتوسطة التي تعرض بين 30 و60 دقيقة والصغيرة لأقل من 30 دقيقة. كما تعرض تحت مسمى "أفق جديد" أفلام للهواة والأفلام الأولى للطلبة خارج المسابقات.
 
وأكد أرناؤوط أن لجان التحكيم التي تتكون من 15 شخصا تتمتع بكل استقلالية وأنه لا أحد يتدخل في عملها بكل تفاصيله من اختيارها لرئيسها وتفاصيل سير عملها إلى إعلانها للأفلام الفائزة بالجوائز.
 
وأشار مدير المهرجان إلى أن الدورة الحالية ستشهد تنظيم ندوتين تعقب كل منهما عرض فيلم للتعليق عليه إحداهما بعنوان "أثر 11 سبتمبر في الإعلام" بعد عرض فيلم "كانوا هناك" الذي يتناول الأحداث من خلال مشاهدات لشخصيات وجدوا في موقع الحدث أثناء أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
أما الثانية فهي بعنوان "صورة المجتمع العربي في العالم الغربي بعد عرض فيلم "الكذب المحرم" الذي يعرض لعمل صحفية تعقبت عملا روائيا ادعت كاتبته أن أحداثه وشخوصه حقيقية وذكرت أسماء عائلات وأشخاص، ثم تبين أنه لا يوجد من هم بهذه الأسماء وأنه لا حقيقة لهذه الأحداث.
 
فيلم الافتتاح
وكشف أرناؤوط أن فيلم الافتتاح سيكون صينيا العام الحالي بعنوان "زهرة اللفت" وأكد أنه لا يوجد لدى المهرجان ما يسمى بالفيلم الرئيسي لأن الفرز من أول الأمر كان دقيقا وتم اختيار 89 فيلما من جملة 494 تقدمت للمهرجان وأن الانتقاء راعى جانبي التميز التقني والموضوع.
 
وقدم المؤتمر الصحفي رعاة المهرجان ووقع مدير القطاع التجاري بالجزيرة عبد العزيز الحر عقود الرعاية مع شركة ناصر بن خالد وكيل مرسيدس ودار الشرق للطباعة.
 
وفي حديثه مع الصحفيين أكد الحر أن المهرجان لا يخشى المنافسة بل يسعى إليها ليقدم الأفضل وليفيد من تجارب الآخرين، وأوضح أن القمة لا تشهد ازدحاما وأن الجزيرة تسعى دائما للريادة وأن كل مهرجان في هذا المجال هو دعم لمهرجان الجزيرة.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة