قتلى بأفغانستان وغضب لحرق المصحف   
السبت 1433/4/9 هـ - الموافق 3/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)
التفجيرات الانتحارية توالت مستهدفة الشرطة الأفغانية والقوات الأجنبية (الفرنسية-أرشيف)
قتل أربعة مدنيين على الأقل بانفجار قنبلة بمنطقة ننغرهار بشرق أفغانستان, في حين يتواصل الغضب جراء إحراق نسخ من القرآن الكريم في قاعدة عسكرية أميركية.

ولم تكشف الشرطة الأفغانية عن تفاصيل بشأن انفجار ننغرهار, وقالت إن قواتها قتلت أمس الجمعة ستة ممن وصفتهم بأنهم متمردون في منطقتي بادغيس وننغرهار. وذكرت الشرطة أيضا أن مسلحَين قتلا أثناء محاولتهما زرع قنبلة على جانب طريق في إقليم لغمان.

وقد شهد أمس الجمعة إصابة أربعة جنود من حلف الأطلسي (الناتو) بالإضافة إلى أحد مترجميهم وشرطي أفغاني ومدني بهجوم انتحاري بدراجة نارية مفخخة استهدف قافلتهم في جنوب أفغانستان، حسبما أعلنه حاكم ولاية قندهار. وأكد متحدث باسم الناتو الهجوم، إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل عن الجرحى واكتفى بنفي سقوط قتلى.

مطالبات بملاحقة المتورطين في حرق نسخ من القرآن الكريم (الجزيرة)
وكانت عناصر من حركة طالبان قد استهدفت يوم الاثنين الماضي قوة من حلف الأطلسي بتفجير سيارة مفخخة في مطار بشرق أفغانستان، حيث سقط تسعة قتلى لم يكن من بينهم أي جنود أجانب.

وقالت طالبان إن الهجوم جاء انتقاما لإحراق المصاحف في أكبر قاعدة عسكرية أميركية في البلاد قبل عشرة أيام, ودعت الحركة إلى قتل المزيد من الجنود الأجانب.

ويوم الخميس الماضي, قتل أميركيان في موقع عسكري في قندهار مما رفع إلى ستة عدد الأميركيين الذين قتلوا على أيدي مساعدين لهم من الأفغان منذ اندلاع المظاهرات المنددة بإحراق المصاحف.

وقد سحب الحلف الأطلسي جميع مستشاريه من الوزارات الأفغانية بعد مقتل ضابطين أميركيين بنيران زملائهم الأفغان في وزارة الداخلية السبت الماضي. وطالب مجلس العلماء، وهو أكبر هيئة دينية في أفغانستان، أمس بمحاكمة المسؤولين عن إحراق المصاحف علنا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة