ارتفاع قتلى هجوم وزارة الدفاع بكابل   
الأحد 1437/5/21 هـ - الموافق 28/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)
ارتفعت حصيلة قتلى التفجير الذي استهدف وزارة الدفاع في كابل مساء أمس السبت من 9 إلى 15 شخصا على الأقل بينهم نساء، في حين بلغ عدد المصابين أكثر من 30 شخصا. وقد أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مدخل وزارة الدفاع لأفغانية ونفذه مهاجم فجّر نفسه.

وأوضحت وزارة الدفاع الأفغانية في بيانها أن بين القتلى أربعة مدنيين، وقال قائد شرطة كابل عبد الرحمن رحيمي للصحفيين أمس إن مسلحا فجّر سترته الناسفة بالقرب من بوابة الدخول إلى وزارة الدفاع عند موعد انصراف الموظفين.

وتبنت حركة طالبان الهجوم في تغريدة نشرها المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد على موقع تويتر، قائلا إن الهجوم أسفر عن مقتل 23 ضابطا في الجيش وإصابة 29 آخرين.

وفي وقت سابق أمس قتل 13 شخصا بينهم قائد فصيل أفغاني وأصيب نحو 40 في تفجير بولاية كونار قرب الحدود مع باكستان.

وقال حاكم الولاية وحيد الله كليم زاي إن مسلحا قاد دراجة نارية إلى مدخل مجمع حكومي في بلدة أسد آباد وفجّر نفسه، وأوضح أن معظم الضحايا مدنيون وأطفال كانوا مارين بشكل عابر أو يلعبون في المتنزه، وفق تعبيره.

وكان من بين ضحايا الهجوم -الذي لم تتبنه أية جهة- الزعيم القبلي حاجي خان جان، الذي كان يقود فصيلا معارضا بشدة لحركة طالبان.

وتعد ولاية كونار من بين الولايات الأكثر اضطرابا في شرق أفغانستان، وهي منطقة تنشط فيها طالبان وجماعات مسلحة أخرى.

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع الجهود التي تبذلها الحكومة الأفغانية رفقة باكستان والولايات المتحدة والصين لاستئناف عملية السلام التي توقفت العام الماضي، والمضي قدما في المفاوضات مع حركة طالبان.

وقد أدان الرئيس الأفغاني أشرف غني هجوم كونار، ووصفه "بجريمة كبرى لا يسمح بها أي دين أو قانون". وقال في بيان إن "الحكومة لا تعقد السلام مع الذين يستهدفون ويقتلون الناس العاديين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة