رفض سوري لإرسال قوات للحدود مع العراق   
الثلاثاء 1425/2/29 هـ - الموافق 20/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إجراءات أمنية سورية على الحدود مع العراق (أرشيف ـ الفرنسية)

أبدى برلماني سوري رفضه مطالب الولايات المتحدة المتكررة لبلاده بإرسال قوات لحراسة حدودها مع العراق لوقف تسلل من تسميهم واشنطن مقاتلين أجانب، موضحا أن دمشق لن تترك حدودها مع إسرائيل لتساعد القوات الأميركية في العراق.

وقال النائب السوري سليمان حداد إن على بلاده ألا ترسل قوات إضافية إلى الحدود مع العراق استجابة لطلب واشنطن "بمنع دخول المقاتلين الأجانب إلى بلاد الرافدين"، مضيفا أن سوريا لن تترك حدودها مع إسرائيل لتحمي القوات الأميركية في العراق، ولن تقوم بدور الحارس سواء للولايات المتحدة أم لغيرها من دول العالم.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد دعا الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين إلى إرسال قوات إضافية إلى الحدود مع العراق لمنع تسلل من تسميهم المقاتلين الأجانب، لافتا إلى أن واشنطن أوضحت لدمشق الطرق التي يجب أن تتبعها لوقف التسلل.

وردت سوريا بأنها مسؤولة عن النقاط الحدودية الرسمية، موضحة أنها لا تستطيع إحكام سيطرتها بصورة كاملة على حدودها الشاسعة مع العراق.

من جهة أخرى قال مستشار وزير الإعلام السوري أحمد حاج علي معقبا على تصريحات باول إن سوريا أنجزت واجباتها في هذا الشأن على أكمل وجه، مضيفا أن دمشق مستعدة لمناقشة موقفها مع واشنطن بوضوح.

وأوضح أن طول الحدود البالغ 965 كلم يصعب مهمة المراقبة، فضلا عن تداخل العلاقات الاجتماعية بين القبائل المقيمة على جانبي الحدود. وطالب الحاج الجانب الأميركي ببذل جهود إضافية في هذا الشأن، خاصة أنه يملك المعدات التكنولوجية الكفيلة بمراقبة الحدود بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة