قمة الكويت.. تصالحات وانقسامات بشأن غزة   
الأحد 5/2/1430 هـ - الموافق 1/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)
 

أخفقت القمة العربية الاقتصادية في الكويت في تبني موقف موحد تجاه نتائج العدوان على غزة، واكتفت ببيان عام تحاشى القضايا الخلافية بسبب التباين الحاد في مواقف الدول العربية.

الخلافات تركزت في مبادرة السلام العربية ومقررات قمة الدوحة -التي دعت إلى تعليق المبادرة العربية للسلام وتجميد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل- ولم يتم الاتفاق على آلية صرف الدعم العربي لإعادة إعمار غزة.

وقد بددت أنباء الخلافات بشأن البيان الختامي -الذي أدان العدوان- أجواء المصالحة التي تمت بوساطة كويتية بين السعودية وسوريا وقطر ومصر.

يأتي ذلك في حين لا تزال غزة تلملم جراحها وتنفض غبار الحرب التي شنتها عليها إسرائيل لمدة 22 يوما منذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2008.

برأيك: هل كرست قمة الكويت الانقسام العربي أم وحدت العرب من أجل غزة؟ وكيف تنظر إلى المصالحة العربية؟ وهل يمكن ترجمتها على أرض الواقع؟


للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا

 

شروط المشاركة:

  • كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة.
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • عدد الكلمات لا يزيد عن أربعمائة كلمة.

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

 

_________________________

 

الأخضر بن هدوقه، الجزائر

 

ان مؤتمر الكويت اقحم في اللعبة السياسية والذي جاء متزامنا مع الاحداث الدامية التي عاشتها غزة، لم تجد مصر مشجبا تعلق عليه غسيلها وتورطها في هذه الأحداث الا باقحام بعض الدول العربية بالمشاركة في هذا المؤتمر الاقتصادي ومن نتائجه انه عمق الهوة بين الدول العربية المعتلة والدول العربية المتشددة لأسباب التالية- حضور محمود عباس الذي كان مرفوضا حتى من طرف النواب الكويتيين الذين اصدروا عريضة في هذا الشان وغياب قادة حماس- نتائج المؤتمر لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير باتخاذ تدابير تأديبية ضد إسرائيل.

 

غياب الدول العربية المعتدلة مثل الأردن والسعودية ومصر وغيرها من الدول عن مؤتمر الدوحة -حضور إيران في مؤتمر الدوحة وانزعاج هذه الدول المعتدلة من هذا الحضور محاولة فرض الهيمنة على كل الدول العربية من طرف مصر ام الدنيا كما يقولون.

 

من هذه الأسباب نستنج أن الهوة بين الدول العربية المعتدلة والدول العربية في اتساع وان الوحدة التظاهرية للجماهير العربية من محيطها إلى خليجها لم تترجم إلى أفعال ردعية من طرف هؤلاء الحكام الذين حضروا في هذا المؤتمر الاقتصادي بل أضافوا مشكلا آخر إلا وهو غياب الإستراتيجية في كيفية التوفيق بين فتح وحماس من اجل تشكيل حكومة انتقالية وطنية للدفاع عن شرف الشعب الفلسطيني.

_________________________

 

عبد الله رحال, مخرج , كندا


لماذا يتصالحون ولخدمة من هذه المصالحات؟ هذا ما يجيل في خاطري الآن اعتقد ان شعوب الدول العربية موحدة في الراي العام ولا اختلاف بينها انما كل ما يقال عن الخلافات والانقسامات العربية هي فقط نابعة من الحكومات العربية التي فقط تسعى كل واحدة منها بدون استثناء الى المحافظة على أنظمتها المتهرئة مع العلم ان شعوب العالم العربي لا يوجد عندها اي مشكلة بابقاء هذا الزعامات في اماكنها لو قامت الحكومات بواجبها ولو دافعت عن شرف وكرامة بلدانهم.


اما بالنسبة لقمة الكويت فلا اعتقد ان لها اي تاثير سلبي او ايجابي على خلافات الحكومات العربية  بل اعتقد ان الوضع سيبقى على ما هو عليه قبل هذه القمة لان هذه الحكومات لا يوجد على أجندتها مفهوم المصالحة والمشاركة العربية وسيبقى الحال نفسه حتى تصحو وترتقي الشعوب العربية الى اول درجات سلم الحرية.

  
ان المصالحة العربية بالمفهوم الاقتصادي تعني القضاء على الكثير من البرجوازية العربية وبالمفهوم السياسي القضاء على دولة إسرائيل وبالمفهوم الديني القضاء على الدويلات المحتكرة للسلطة كذلك الحكم بما امر الله وبالمفهوم القانوني ان يحاسب كل المسؤولين في هذه البلدان انفسهم والتخلي عن مناصبهم وبالمفهوم الانساني النفسي ان يملك  كل زعيم عربي  جزء ولو قليل من الكرامة فالمصالحة لها ثمنها الكبير ولا يوجد احد لدفع هذا الثمن - اللهم الا اذا اصبح الثمن دماء الكثير من ابناء شعوبنا العربية فعندها ستجد الملايين لدفع هذه الاثمان سلامي لكل المجاهدين على تراب الوطن ولشعوبنا العربية اتمنى ان تتعلم كيف تنتصر لكرامتها

 

_________________________

 

عذبي أمير الدابي، مدير إداري، الكويت

 

نجحت القمة في الكويت والدوحة إذا كان هذا حال لسان العرب فعلى الدنيا السلام نريد مقاومة شريفة لا عباس ولا خالد مشعل بل الشعب المسكين وشكرا

 

_________________________

 

محمد سلامه، مدير مالي، مصر

بالنظر إلى الظروف والملابسات التي عُقدت فيها القمة الاقتصادية وأنه كان مُعد لها سلفاً بغض النظر عن مجزرة غزه التي فرضت نفسها على قائمة المناقشات وناقشها القادة المغاوير من باب الحرج وكانعكاس لحالة الغليان في الشارع العربي والإسلامي وحتى غير الإسلامي على المستوى الإنساني الذي يبدو ان مُعظم قادتنا وحكامنا قد تجردوا منه للأسف, وبالنظر للأجواء التي سبقت انعقاد القمة الاقتصادية وخلال مدة العدوان فقد عكست وقدمت نتائج مقدماً عما سوف تؤول وتتمخض عنه من نتائج وهي الفشل والإخفاق الزريع ولسبب رئيسي وهو عدم وجود النية والعزم الحقيقي على إحداث نتائج ملموسة على أرض الواقع ومحاولة بعض الأطراف الاستئثار بل والاحتكار لأي تقدم على ارض الواقع ومحاولة تهميش وتقذيم مجهودات بعض الأطراف التي اكتسبت شرف المحاولة وعكست محاولتها الحد الأدني من متطلبات الشارع العربي والإسلامي وأنا بصدد الحديث عن قمة الدوحة الناجحة بالمقارنة مع قمة الكويت التي ينطبق عليها القول " تمخض الجبل فولد فأراً " فمصر والسعودية تتحملان مسؤولية الفشل الزريع لهذه القمة التي أوهمت شعوب الأمة العربية بإن هناك مصالحة ونحن لا نريد المصالحة بحد ذاتها فلو كان معنى المصالحة أن تحمل في طياتها الزل والعار والتشبث بخيارات السلام الواهم والذي يصر عليه ابومازن وبعض العربان بعد كل هذه المجازر فلتذهب هذه المصالحة إلى الجحيم مادام هناك طرف متمسك بالثوابت والكرامة وخيار المقاومة ووجوب مساندتها بكل السبل وتقديم الدعم لها فما دامت الحرب قد فُرضت علينا فلتكن الحرب والمقاومة إلى أن يتحقق السلام الذي ننشده أما التسول على موائد المفاوضات لن يجدي شيئاً  سوى مزيداً من الزل والعار

كان من الأولى للمؤتمرين بالقمة دعوة  الحكومة الشرعية أو فصائل المقامة على أقل تقدير  لحضور القمة باعتبارهم طرفاً في هذا الصراع وهم أصحاب الكلمة العليا في القطاع ولا يصح بأي حال من الأحوال تهميشهم فهم أمر واقع وأصحاب قرار لن يتكلم بلسانهم غيرهم أما أن يحضر ابومازن الذي لا يملك من امره شيئاً فهو من اجل قبض ثمن الشهداء ولترديد عبارات الجبن والإستسلام والتأكيد على أنه الأشد إخلاصاً للصهاينه بل لو ان الصهاينه ارادوا تمثيلاً لهم في القمة فلن يكون افضل من ابومازن الذي تصهين اكثر من الصهاينة انفسهم

ومن المفارقات الكارسية أن القمة لم تشكل للبعض سوى فرصة ليصب جام سخطه وحقده وتبرير مواقفه المخزية أثناء العدوان وفشله الزريع في إدارة اللعبة السياسية بل والكذب عياناً بياناً بطريقة مكشوفة لا تنطلى على أصغر طفل عربي وهو الذي أنتفض وتصلب وقال لا ولن ووووو... محاولاً إحداث مكسب في الوقت الضائع فكان أكبر الخاسرين وليس هذا وحسب بل محاولة تغيير الوجهة من العدو الحقيقي الصهيوني الذي طغى وتجبر على المدنيين إلى عدو وهمي مُفتعل وكأن إيران التي تدعم حماس وفصائل المقاومة هي المسؤولة عن هذه المجازر, أي منطق هذا الذي تبنى عليه المواقف بين الدول, فإذا كان النظام المصري يرى في إيران خطر إستراتيجي فماذا تشكل عليه إسرائيل إذاً؟ لماذا يسمح النظام المصري لحماس وفصائل المقاومة أن تطرق باب الجمهورية الإسلامية لتمد لها يد المساعدة وهو أولى بذلك؟...حماس وفصائل المقاومة ضاقت بها الدنيا فمصر تحاصرها من الجنوب وإسرائيل من الشمال والغرب والشرق بمباركة مصرية سلطوية فاضحة فماذا هي فاعلة والضمير على فصائل المقاومة هل تستجدي رضا إسرائيل ومصر فليس إلا بعد إلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل وأن يبيعوا القضية من الأخر ويضحوا بدماء الشهداء التي أريقت من اجل القضية وتاريخهم النضالي  فيلفظهم الشعب ويضعوا انفسهم في خانة واحدة مع  أبومازن وزبانيته اصحاب التاريخ المخزي والمستقبل الأسود, إيران لم تحتل مصر يوماً ولم تحتل لبنان ولا سوريا ولا العراق وإذا كان لها تواجد مخابراتي وأمني ظاهر او غير ظاهر في بعض الدول فإسرائيل إيضاً لها وبشكل واسع وخاصة في المحروسة !!!!!!!  إذاً ليس من العدل أن نكيل بمكيالين فإذا كان النظام المصري فشل في الدفاع عن مصالحه الإستراتيجية وكذلك مصالح الأمة العربية  والإسلامية  فليس له الحق في مصادرة حق الأخرين في الدفاع عن قضايا الأمه والتي لا تتعارض مع مصالحة وأهدافه الإستراتيجية فإسرائيل عدو مشترك ومن يقف في خندقها فهو منها ولا يجب الإصغاء إليه أوالثقة به خاصة وأن احداث غزه عرت الكثير من الأنظمة وازالت عنها القناع ليظهر وجهها البشع.

إذا سلمنا جدلاً بأن إيران خطر على المنطقة فكذلك إسرائيل و علينا أن نعرف أن أعتاهم وأشدهم شراً وخطراً هى إسرائيل  فيجب محاربتها بشتى الطرق بل والتحالف الإستراتيجي مع إيران  وليس محاولة إقصائها وتهميشها وافتعال عداوتها في ظل وجودها كقوة إقليمية لها ثقلها وأهميتها في المنطقة.

كلمة أخيرة هذه القمة فشلت فشلاً زريعاً ولم يكن هناك داعي للتطرق نهائياً لموضوع غزه الأبية فقد جاءت قرارتها فارغة خالية من أي مضمون أو إجماع في الرأي فلم تأتي سوى بالشجب والتنديد والإدانة والمطالبة بوقف إطلاق نار فوري قد تم مُسبقاً طبقاً لأجندة الصهاينة وليس له علاقة بالمناشدات والمطالبات الخارجية وإنما لنجاعة وشراسة المقاومة , لم تتطرق من بعيد ولا قريب لدعم المقاومة او حتى الاعتراف بشرعيتها وجاءت لتعكس تمسك القادة المغاوير بمبادرة الخزي والعار وتبرير مواقفهم الانهزامية الاستسلامية تحت زريعة التشبث بالسلام القائم على جثث الأطفال والنساء و الشيوخ والعُزل فلتفرح وتطمئن إسرائيل فهي في مأمن مادام هؤلاء هم قادة العرب, فهؤلاء إنغمسوا في ملذاتهم ولهوهم وجواريهم وقصورهم فلن يتحركوا حتى ولو اُبيدت غزه عن بكرة ابيها وحتى لو قتلت شعوبهم وطرق العدو ابوابهم فهؤلاء لا يردون يد لامس وعلى الشعوب ان تنهض من ثباتها وتنتفض لعزتها وكرامتها ودينها وإخوتها فجُل هؤلاء الحكام في خندق الأعداء وكل ما يقولونه فرقعة أعلامية حتى من قال أن الخيار بين السلم  والحرب لن يدوم طويلاً هرطقة ليس إلا فليعيننا الله عليهم قبل غيرهم.

نداء للمقاومة: لن ينتصر لكم أحد من الشرفاء في هذا العالم إن لم تنتفضوا لقضيتكم وتثبتوا عليها فلابد من التضحيات والدماء حتى تتحرر الأرض من الصهاينة وعملائهم.

نداء للشعب الفلسطيني: عليكم باحتضان المقاومة فهي من أبنائكم الذين حملوا الحجارة في الانتفاضة الأولى ورأوا بأم أعينهم الظلم الواقع على شعبهم فلا تقتلوا فيهم الثورة لنيل الحرية التي يستحقها الشعب الفلسطيني ويريد البعض سلبها منه.

_________________________

 

محمد عبد المقصود

 

الحقيقة أن القمة الكويتية وما سبقها من هوس  القمم الطارئة بعد تباطأ وتلكأ أنما تدل على أن الساسة العرب جميعهم بلا استثناء كانوا في انتظار وصول  ورقات الأدوار في المسرحية الهزلية التي يعملون فيها جميعهم كومبارس وقد زاد الطين بلة استمواتهم لسرقة النصر الباهر الساحق الذي حققته المقاومة الفلسطينية البطلة  في غزة بقيادة حماس بدعم من كل القوى الإسلامية والعربية والإنسانية محاولين سرقة  الثمار لصالح عباس بن كباس الذي قال بالحرف الواحد  المقاومة لا نريدها لذا وجب على الشعوب والقوى والمنظمات الإنسانية والحقوقية والشعبية ألا تتوقف عن دعمها لأبطال المقاومة معنويا باستمرار المظاهرات والهبات الشعبية و ماديا مع الإصرار على تسليم أي معونات للمقاومة يدا بيد ولا تعطى لصوص الشعوب والسرق الذين يزايدون ويتاجرون بدماء إخوانهم وأشلاء أطفالهم وصرخات نساءهم وتدمير ممتلكات شعوبهم ويريدون سرقة ذلك لزيادة أرصدتهم المودعة لدى سادتهم ثم يموتون تاركينها في النهاية لأسيادهم ثم تكون عليهم حسرة ووبال في الدنيا والآخرة.

 

_________________________

 

نعيم عودة، أستاذ، الدوحة

 

قمة الكويت أو غيرها.. ماذا ستفعل في انقسام عربي أصبح عادة سرية، إذا لم يتفقوا على الهدف والوسيلة.. كيف يتفقون؟ إذا لم يكن الهدف تحرير فلسطين.. وإذا لم تكن الوسيلة هي الجهاد (حيث لا تستطيع الجيوش الرسمية أن تحارب) ، فكيف يتفقون؟؟ إذا كانوا يختلفون على فتح الحدود.. وعلى دعم المقاتلين.. بل والبعض يحرض اليهود على قتل أبناء فلسطين.. فكيف يتفقون.. !! نحن في حاجة إلى تغيير كثير من الوجوه الموجودة على الساحة حتى نتفق على الهدف والأسلوب.. والله مع الصابرين.

 

_________________________

 

حاتم

 

قمة كفته كل واحد فرحان بنفسه الناس الغربية ذي فنزويلا طردت السفير في دوله عربيه طردت السفير شكر........... تحيا مصر

 

_________________________

 

عبد الله زريق

 

قمة الكويت ليست قمة بمعنى القمم العربية السابقة، لأنها لا تشبهها بل تضاهيها في العبث.. قمة المال والأعمال والبيع والشراء والأزمة المالية التي هزت أركان الأرصدة العربية المهربة والمغربة قمة التصالحات من اجل المصلحة وتكريس الانقسامات كما قال عز الدين المناصرة,عرب جمعهم كاليتامى مفردهم كاليتيم طبعا الحكام ليست هناك قمة في هذه المرحلة سوى قمة واحدة شامخة أبية هي, غزة

 

_________________________

 

علي، سلطنة عمان

 

القمة من وجهة نظر المتفائلين أنها نجحت وأخذت منعطف ايجابي بالعلاقات السورية المصرية السعودية القطرية فقط، بينما هي في حقيقة الأمر لم تتجاوز كاميرات التصوير, لتعود بعدها لتفاقم الخلافات ولزيادة الفجوة بين هذه القيادات.

 

وفي نهاية القمة يظهر لنا في البيان الختامي معنى (أستغباء الشعوب)، الجيش الصهيوني انسحب من قطاع غزة قبل القمة بيوم واحد وبيان القمة يشدد على ضرورة انسحاب العدو من غزة بأسرع وقت ممكن!!! وذلك بعد 22 من الدمار والتشريد والمجازر والقتل وسنة من الحصار الجائر.

 

 _________________________

 

عصام البلتاجي، فلسطيني مقيم بجدة

 

أنا عندما رأيت قمة الدوحة تفاءلت جدا عندما أعلنت تلك النتائج التي حصلت على الحد الأدنى من المطالب التي لم تحققها إي قمة سابقة ولكن للأسف تم تحطيم التفاؤل في اليوم الثاني لقمة الكويت التي لم نرى منها قرارات بقوة قرارات الدوحة لن أطيل عليكم وهذا رأيي

 

_________________________

 

طارق أحمد عبد الحميد، طبيب، مصر

 

 إن ما حدث في القمة العربية بالكويت، هو فشل جديد أو إفشال أنضم إلى ما سبقه من فشل طويل على مسار إدارة كل دولة لسياستها وتناغمها مع إرادة شعوبها، وبالتالي على مسار الموقف العربي المفروض أن يكون موحدا.

 

ويوما بعد يوم يتكشف القلق العميق لدى الدول العربية من نجاح تجربة المقاومة الإسلامية في إدارة إسلامية، وهى بالضبط ما يحاربه الغرب وأمريكا وإسرائيل وأيضا حكومات الدول العربية، لأن من شأن هذه التجربة أن تكشف عورات أنظمة الحكم المختلة وفسادها، وأن تجمع الشعوب الإسلامية حول راية مقدسة وهو ما يبدوا ما تعاهد هؤلاء كلهم على أن يسمحوا بعدم ظهوره. 

 

_________________________

 

مصطفى محمود قرطع، ليبيا، أخصائي نفسي

 

في الحقيقة لامسنا تقدما نسبيا في اليوم الأول للقمة عند خطب القادة والرؤساء وبشرنا بخير إلا أننا أصبنا بخيبة أمل في اليوم الثاني وكأن الكلمات الرنانة في اليوم الأول كانت لإرضاء الجماهير العربية الغاضبة التي خرجت من كل حدب وصوب لتعبر عن غضبها عن الصمت والعجز العربي أمام المجازر البشعة التي اقترفها جنود وآلة الاحتلال الصهيوني ضد شعب أعزل إلا من سلاح الإيمان.

وبرأيي أن قمة الكويت رغم محاولات رئب الصف العربي التي بدت من بعض الزعماء إلا أنها كرست الانقسام العربي في وقت كان من المفترض على القادة العرب تلبية نداءات غزة في قمة غزة في الدوحة.

أما المصالحة العربية فبرأيي ليس من الممكن تطبيقها على أرض الواقع وذلك بسبب الخلافات الجوهرية بين القادة العرب بين التيارين تيار الممانعة وهم على أقل مستوى يقبل به الشارع العربي وتيار المعتدلين والذي يسير في ركب التوجهات الأمريكية الإسرائيلية وهذا ما يمنع التوافق الثابت بين الرؤساء العرب فتيار الاعتدال يسير في درب معادي للمقاومة البطلة في لبنان وغزة العزة ولا أدري ما هو مصدر هذا الاتجاه وما هو الضرر اللاحق بهم من مناصرة المقاومة ولو بالكلمة .

وهذا ما يمنع حصول المصالحة بين القادة العرب قادة يؤيدون المقاومة ويشدون على يدها وقادة يفتون في عضد الأمة العربية والإسلامية .

_________________________

يوسف عمر أبو غالي

الخلاف واضح بين القاده العرب للاسف . وكل الخطاب الختامي خطاب عام
من الواضخ ان ايما ابومازن باتت معدوده لكن اتمنى ان يكون هناك اقتراح لتقديم اموال الاعمار وهذا الاقتراح هو ان تكون هناك لجنه عربيه للاشراف على صرف اموال الاعمار واعطاء اهالي الجرحى والشهداء.
 
__________________________


 
قاسم القاضي
 
ممكن يتحد حكام العرب. بس يتحدوا عندما تسمح لهم الإدارة الإمريكية وإذا سمحت لهم فيعني ذلك أنهم اتحدوا على أن يتفرقوا_ وتوحدهم لا يتعدى كلمات تقال لكسب عواطف الشعوب وامتصاص غضبها وهذا ما كانت عليه قمة الكويت. وهناك من الحكام من يستحق الاحترام منهم أمير قطر وريئس السودان وسوريا.

___________________________

عماد سعد بو عبد الله، المغرب

من الواضح و الجلي أن هذه القمة كرست الانقسام و الشتات العربي، بل صرح بذلك بكل وضوح رئيس الجامعة العربية، و أيضا امتناع ملك المغرب عن الحضور للسبب ذاته، و ظهر جليا وجود موقفين متعارضين للغاية و وجود دول عربية مهمشة في القمم، و نشكر أمير قطر على عقده لتلك القمة بالدوحة و التي بينت القادة العرب الذين يتبنون مواقف الشعوب العربية والمسلمة من القضية الفلسطينية من خلال الدعم الكامل للمقاومة بكل ما تحتاجه، لكي تستطيع الدفاع عن نفسها و ضمان الكرامة لشعبها الأبي والعزيز أما عما حدث من مصالحات بين بعض القادة فهذا أيضا من بركة المقاومة التي نصرها الله على عدوها، و تمكنت من صده عن الدخول و الاستيلاء على أرضها المباركة.

______________________________

هيثم عادل دهمان، ألمانيا

الواقع ان قمة الكويت لم تقم بتعديل اي وضع, انما اكدت تموضع كل طرف في مكانه بين عرب الممانعة الذين يردون ان يقوموا بالحد الادنى المعنوي المطلوب  لنصرة قضايا الامة العربية واستطاعت قمة الدوحة و بسبب الوحشية الاسرائلية الى رفع السقف لديهم كمبادرة اغلاق السفارة والمكتب التجاري في موريتانيا وقطر والمطالبة بالغاء المبادرة العربية  اما الطرف الاخر اي عرب الاعتدال فانهم منذ الاعتداء الاسرائيلي على لبنان لم يعد يجدون من حرج في طعن قضايا الامة العربية بشتى الوسائل كالوقوف مع اسرائيل ضد المقاومة في لبنان وغزة وانتهاج المبررات السخيفة لذلك فلم يعد حفظ ماء الوجه مطلوب الا مع اولمرت و ناتنياهو وليفني , حسبي الله ونعم الوكيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة