العثور على مفخخة بالباسك وثاباتيرو يتوعد إيتا   
الجمعة 1427/12/15 هـ - الموافق 5/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

الحكومة الإسبانية تواجه ضغوطا من المعارضة لتغيير سياساتها تجاه إيتا (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الإسبانية اكتشاف سيارة محملة بنحو 100 كليوغرام من المتفجرات في بلدة بإقليم الباسك شمال إسبانيا. ورجحت مصادر أمنية أن تكون السيارة قد تركت في هذا المكان بعد حملة أمنية نهاية الشهر الماضي في المنطقة على مخبأ يحتوي على متفجرات في إطار عمليات ملاحقة المشتبه بانتمائهم لحركة إيتا الانفصالية.

يأتي ذلك بعد خمسة أيام من تفجير سيارة مفخخة تبنته إيتا بمطار مدريد وأسفر عن مقتل شخصين من الإكوادور وجرح العشرات.

الحملات الأمنية المكثفة تزامنت مع إعلان الحكومة الإسبانية نهاية عملية السلام في إقليم الباسك وتوقف جميع مبادرات الحوار مع إيتا. وقد تعهد رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو بالقضاء على ما أسماه العنف وكشف عن خطة جديدة لمكافحة "الإرهاب".

جاء ذلك أثناء زيارة ثاباتيرو لموقع تفجير السيارة المفخخة بموقف للسيارات بمطار مدريد حيث أكد إصراره على تحقيق السلم، قائلا إن "جميع المواطنين لهم الحق في العيش دون قنابل أو عنف". وقد عرض رئيس الوزراء على الاتصال بعائلتي الإكوادوريين لتقديم العزاء.

ومن المتوقع أن يعرض ثاباتيرو قريبا على البرلمان خططه الجديدة ردا على ضغوط الحزب الشعبي المعارض الذي يطالب نوابه بتوضيحات من رئيس الوزراء حول كيفية تطوير سياسات "مكافحة الإرهاب".

إيتا رأت أن وقف إطلاق النار لم يؤد لوقف الحملات الأمنية ضدها(الفرنسية)
هجوم مدريد
ووصف هجوم مطار مدريد بأنه الأعنف لإيتا منذ مايو/ أيار 2003، ومنذ إعلان الحركة وقفا لإطلاق النار في 22 مارس/ آذار الماضي جرت محادثات تمهيدية بين الحركة ووسطاء حكوميين لم يكتب لها النجاح.

لكن حزب باتاسونا المحظور قانونا الذي يعتبر الجناح السياسي لإيتا يصر على أنها لا تزال تريد التفاوض من أجل السلام.

ويقول مراقبون إن قيادات إيتا شعرت خلال الأشهر الماضية بالإحباط فلم يسفر وقف إطلاق النار عن تخفيف ضغوط الشرطة على عناصر الحركة.

كما أن إيتا اتهمت الحكومة برفض تقديم تنازلات مبدئية في الحوار، حيث لم تسمح بعودة نشاط حزب باتاسونا ولم تنقل سجناء الحركة إلى سجون أقرب من ديارهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة