وفاة المؤرخ المصري جمال بدوي   
الأربعاء 1428/12/24 هـ - الموافق 2/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
جمال بدوي توقع أن يستقبل المصريون العام الجديد بكآبة ووجوم (الجزيرة-أرشيف)
شيع الكتاب والمثقفون المصريون والعرب أمس الكاتب والمؤرخ المصري جمال بدوي عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد أن ترك وراءه أكثر من عشرين كتاباً معظمها في دراسات التاريخ المصري وأحدها بالصحافة.
 
ومن المفارقة أن بدوي الذي شغل منصب رئيس تحرير صحيفة الوفد الحزبية قد نشر قبل وفاته مقالة بنفس الصحيفة -نشرت الجزيرة نت أمس أبرز ما فيها ضمن صفحة جولة الصحافة- ينعى فيها العام 2007 الذي قال إنه رحل بالكثير من المآسي، معرباً عن أمله في أن تكون السنة الجديدة أفضل.
 
ويبدو أن بدوي -الذي توفاه الله قبل استقباله العام الجديد- رفض أن يستقبل هذا العام بوجه تعلوه الكآبة بعد أن أشار في مقالته تلك إلى أن المصريين سيستقبلون العام الجديد تعلوهم الكآبة والوجوم، وسيخافون أن يكون العام المقبل (الحالي) أشد قسوة وأكثر ضيقاً من الأعوام السابقة.
 
ولد الكاتب واسمه محمد جمال الدين إسماعيل بدوي بمحافظة الغربية شمالي القاهرة يوم 12 فبراير/شباط 1934 ودرس الأدب، وإلى جانب عمله الصحفي كتب دراسات تاريخية كما كان يقدم أكثر من برنامج تاريخي بالتلفزيون المصري.
 
وللفقيد كتب منها (في محراب الفكر)، (مسلمون وأقباط من المهد إلى المجد)، (مصر من نافذة التاريخ)، (مسافرون إلى الله بلا متاع)، (الوحدة الوطنية بديلاً عن الفتنة الطائفية)، (المماليك على عرش فرعون)، (مسرور السياف وإخوانه)، (أنا المصري)، (معارك صحفية).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة