عريضة إسرائيلية للإفراج عن الجاسوس بولارد   
الاثنين 29/5/1424 هـ - الموافق 28/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن رئيس الوزراء أرييل شارون سيضع أثناء زيارته الحالية إلى واشنطن بين يدي الرئيس الأميركي جورج بوش عريضة موقعة من نحو مائة واثني عشر من أعضاء الكنيست تطالب بوش بإصدار عفو عن الجاسوس جوناثان بولارد.


في الوقت الذي تطالب فيه الإدارة الأميركية بإطلاق سراح إرهابيين يشكلون خطرا على أمن إسرائيل, ينبغي على واشنطن ومن باب حسن النية تجاه تل أبيب أن تطلق سراح بولارد الذي يقبع خلف القضبان منذ سبعة عشر عاما

مايكل إيتام/ هآرتس

وتنقل الصحيفة عن عضو الكنيست مايكل إيتام من تكتل الليكود الذي يقود حملة تحرير بولارد قوله: في الوقت الذي تطالب فيه الإدارة الأميركية بإطلاق سراح إرهابيين يشكلون خطرا على أمن إسرائيل, فإنه ينبغي على واشنطن ومن باب حسن النية تجاه تل أبيب أن تطلق سراح بولارد الذي يقبع خلف القضبان منذ سبعة عشر عاما.

في موضوع آخر نقلت صحيفة هآرتس عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن جهاز شين بيت أحبط عملية للفلسطينيين ممولة من قبل إيران كان من المفروض أن تتم نهاية الأسبوع الجاري من قبل فتاتين, وأن من يقف خلفها هو الناشط في حركة فتح كمال غانم الذي يتخذ من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله ملاذا له.

بلير يسيء استخدام السلطة
نقلت صحيفة إندبندنت البريطانية عن وزيرة التنمية الدولية السابقة كلير شورت اتهامها لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير بإساءة استخدام السلطة, محذرة من أن مأساة العالم البريطاني ديفد كيلي تشير إلى أن بلير أصبح رمزا لِهَوَس تلفيق الأحداث.

وأشارت كلير شورت في مقابلة خاصة مع إندبندنت إلى أن موت ديفد كيلي ضاعف من احتمالية خسارة توني بلير للانتخابات القادمة واصفة إياه بالإمبراطور وبأنه من المحافظين الجدد. وأضافت أن الخطاب الذي ألقاه بلير في واشنطن أمام مجلسي الكونغرس قد أظهر أنه يشاطر المتعصبين هناك رؤيتهم, بل إنه اعتنق بشكل مطلق نظرتهم إلى العالم.

ترحيل المسلمين من أميركا
أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى ارتفاع عدد الذين رحلوا من الولايات المتحدة بعد أن تم تسجيل أسمائهم للحصول على إقامة دائمة. وتذكر الصحيفة أن أغلب هؤلاء هم من المسلمين الذين وصل عدد من تم ترحيله منهم إلى ألف وثلاثمائة شخص سنويا.

وارتفع هذا العدد في السنة التي أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر ليصل إلى ألفين وثمان مائة. وينتمي هؤلاء المرحلين إلى دول مثل أفغانستان والجزائر ومصر وإندونيسيا وإيران والعراق والأردن والكويت والسعودية وسوريا وتونس.

وعزا المتحدث باسم وزارة الأمن القومي بيل ستراسبيرغر ارتفاع نسبة المرحلين عن الولايات المتحدة إلى نظام التسجيل الجديد.

ويقول ستراسبيرغر "لقد كان لدينا النية في البداية في تسجيل الأفراد القادمين من تلك البلدان. لكننا لم نتوقع أن يكون لدينا هذا العدد من الزائرين الذين يعيشون هنا بصورة غير قانونية".

ويصف ستراسبيرغر نظام التسجيل الجديد بأنه خطوة أولى نحو تأسيس نظام دخول وخروج يدون أسماء جميع الزائرين إلى الولايات المتحدة. وأضاف أن بقاء الزائرين الذين تم تسجيلهم في هذا النظام والذين ينتمون إلى خمس وعشرين دولة يعتبر مخاطرة كبرى لأن أشخاصا من تلك البلدان ارتبطوا بالإرهاب.

عودة يهود العراق إلى إسرائيل

معظم اليهود بالعراق فضلوا البقاء فيه لكن ستة منهم اختاروا الرحيل، وقد نظمت جمعية رحلتهم بينما وفرت لهم القوات الجوية الأميركية الحماية وهم في طريقهم إلى مطار بغداد

نيويورك تايمز

تناقلت الصحف أنباء مغادرة عدد من العراقيين اليهود البلاد وانتقالهم إلى العيش في إسرائيل. وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن جمعية تعنى بشؤون المهاجرين اليهود أرسلت ممثلين عنها إلى العراق عقب سقوط نظام الرئيس صدام. وتمكنوا من تحديد أماكن أربعة وثلاثين يهوديا أغلبهم كبار في السن وفي حالة صحية متردية ويعيشون في كنس في بغداد لا تفتح أبوابها إلا ما ندر.

وتشير الصحيفة إلى أن معظم هؤلاء اليهود فضلوا البقاء في العراق لكن ستة منهم اختاروا الرحيل. وقد نظمت تلك الجمعية رحلتهم بينما وفرت لهم القوات الجوية الأميركية الحماية وهم في طريقهم إلى مطار بغداد.

وتقول الصحيفة إن أكبر هؤلاء عمرا عجوز تصل سنها إلى تسعة وتسعين عاما وتدعى نعيمة إلياهو هلالي وقد غادرت العراق برفقة ابنتها البالغة من العمر سبعين عاما. وتبين الصحيفة أن لهؤلاء جميعا أقارب في إسرائيل لكن الاتصال فيما بينهم كان مقطوعا منذ عقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة