محكمة أميركية تمدد احتجاز مساعد الشيخ عبد الرحمن   
السبت 1423/2/1 هـ - الموافق 13/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمر عبد الرحمن
أصدرت محكمة أميركية أمس أمرا يقضي باستمرار احتجاز مساعد بارز للشيخ عمر عبد الرحمن دون إطلاق سراحه بكفالة، بدعوى أنه الرجل الأساسي للجماعة الإسلامية في الولايات المتحدة، وتتهم أميركا الجماعة بأن لها صلة بأسامة بن لادن.

واعتقل مساعد عبد الرحمن ويدعى أحمد عبد الستار (41 عاما) الأسبوع الماضي بعد توجيه الاتهام إليه وإلى محامي الشيخ عبد الرحمن ومترجمه العربي. ويقضي عبد الرحمن عقوبة السجن مدى الحياة بعد إدانته بتدبير هجوم على مبنى مركز التجارة العالمي عام 1993 وعلى منشآت أميركية أخرى.

واتهم الثلاثة بتسهيل الاتصالات بين الجماعة الإسلامية في مصر والشيخ عبد الرحمن. ويقول مدعون أميركيون إن الجماعة الإسلامية، التي اعتبرتها وزارة الخارجية الأميركية عام 1997 منظمة إرهابية، متحالفة مع تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بالمسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت لائحة الاتهام إن الجماعة الإسلامية أعلنت مسؤوليتها عن قتل 58 سائحا في الأقصر بمصر عام 1997. وزعم جوزيف بيانكو ممثل الادعاء في جلسة استماع بالمحكمة الفدرالية في منهاتن أن عبد الستار وهو أميركي مصري المولد كان "القوة الدافعة" وراء تلك العملية. وذكر بيانكو أن عبد الستار حول لقاءاته داخل السجن مع عبد الرحمن إلى "مشاركة إجرامية" مستخدما امتياز المحامي حتى يخفي ما كان يدور بينهما.

وعبد الستار متهم أيضا بالتحريض على ارتكاب جرائم. ومن بين التهم التي وجهت له أنه ساعد على نشر فتوى تدعو إلى قتل اليهود في مختلف أنحاء العالم.

وقال بيانكو مدافعا عن احتجاز عبد الستار دون السماح بإطلاق سراحه بكفالة "إنه الرجل الأساسي للجماعة الإسلامية في الولايات المتحدة". وأضاف أن عبد الستار الذي قد يواجه السجن لمدة 55 عاما كحد أقصى حال إدانته، يشكل خطرا وسيكون خطرا على المجتمع إذا أطلق سراحه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة