مآسي حرب الصيف تلازم أطفال غزة   
الثلاثاء 20/9/1436 هـ - الموافق 7/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)

قالت منظمة خيرية عالمية للأطفال أمس الاثنين، إن أكثر من 70% من الأطفال في المناطق الأشد تأثرا في قطاع غزة بالحرب التي شنتها إسرائيل عليه العام الماضي، يعانون من كوابيس منتظمة ويبللون فرشهم أثناء النوم ويعيشون في خوف من تجدد القتال.

وأضافت منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية أن نصف الأطفال لا يريدون الذهاب للمدارس لأنهم خائفون من مغادرة البيوت.

وفي أغسطس/آب الماضي، أنهى وقف لإطلاق النار حربا استمرت خمسين يوما شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وقال مسؤولو الصحة إن أكثر من 2100 فلسطيني أغلبهم مدنيون سقطوا قتلى. وقالت إسرائيل إن قتلاها 67 جنديا وستة مدنيين.

وكان من بين القتلى في غزة 551 طفلا، وبلغ عدد المصابين خلال الحرب 3436 طفلا. وقال تقرير لمنظمة "أنقذوا الأطفال" إن 1500 طفل فقدوا آباءهم.

الطفولة ليست محصنة من الاستهداف الإسرائيلي في غزة (غيتي)

وقالت بنت عمرها 12 عاما للمنظمة "شفنا بيتنا وهو ينهار، كنت أبكي لأن إلنا ذكريات وأحلام فيه من يوم ما اتولدت، ذكرياتي وصوري وملابسي ولعبي... كل شيء راح، ما أقدر أعيش، ولا أشعر إلا بالألم".

وقالت المنظمة إن التشرد وتكرار التعرض للعنف واقتران ذلك بالبطالة المرتفعة للآباء ومحدودية الدعم الصحي النفسي؛ كل ذلك حال دون تعافي الأطفال من الصدمة النفسية التي سببتها الحرب.

وقال جاستين فورسايث الرئيس التنفيذي للمنظمة في بيان، إن كثيرين من أطفال غزة عايشوا الآن ثلاثة حروب في السنوات السبع الماضية اتسمت آخرها بقسوتها، وهم محطمون نفسيا وفي بعض الحالات بدنيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة