مقتل قياديين لحزب العمال الكردي شمال العراق   
الجمعة 1425/10/21 هـ - الموافق 3/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)

مقاتلو حزب العمال (رويترز-أرشيف)
اعتبر مسؤول عسكري تركي أن حزب العمال الكردستاني التركي تلقى ضربة قوية بعد مقتل خمسة من كبار أعضاء الحزب في شمال العراق.

وقال المسؤول التركي الذي رفض الكشف عن اسمه أمس إن مقتل العناصر الخمسة جاء على يد مسلحين -لم تحدد هويتهم- قرب الموصل يوم الاثنين الماضي، في الوقت الذي يواجه فيه المتمردون ضغوطا شديدة من أجل مغادرة معقلهم في شمال العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في العام الماضي.

وأوضح المسؤول أن المهاجمين فتحوا النار على سيارة تقل قادة حزب العمال الكردستاني الذين كان من بينهم ميسا باكي، وهي كردية عراقية وعضو في مجلس قيادة الحزب. وأضاف أن باكي كانت هي وامرأتان أخريان من بين القتلى.

وقال إن السلطات التركية كانت تتعقب عن كثب تحركات المجموعة التي كانت في الموصل ثالث أكبر مدن العراق لإجراء محادثات سرية مع أطراف غير معروفة.

واعتبر المسؤول التركي أن الهجوم يعتبر أكبر ضربة لحزب العمال خلال السنوات الأخيرة. وقاد الحزب تمردا انفصاليا على مدى 15 عاما في جنوب شرق تركيا.

وتنظر تركيا إلى شمال العراق كجزء من دائرة نفوذها وتخشى أن يؤدي حكم ذاتي أكبر للأكراد في الشمال بموجب اتفاق سياسي إلى إثارة الاتجاه الانفصالي بين أكراد تركيا.

تحقيق
الشرطة في مواجهة أنصار حزب العمال (رويترز-أرشيف)
وفي موضوع متصل بالمسألة الكردية في تركيا, تحقق السلطات هناك في مقتل طفل يبلغ من العمر 12 عاما مع والده على يد قوات الأمن التركية التي فتحت النار عليهما في جنوب شرق البلاد.

وذكرت تقارير صحفية أن الفتى تعرض لـ13 طلقة في حين تعرض والده لـ8 طلقات أمام دارهما في نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم.

ويتخوف المراقبون من أن يؤدي الحادث إلى إثارة الاضطرابات في المنطقة التي يسودها التوتر بالفعل. كما أن هناك مخاوف من أن يؤدي إلى إثارة القلق في صفوف دول الاتحاد الأوروبي بشأن معاملة تركيا للأكراد.

وقال عضو في لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان التركي الأربعاء إنه لم يجد أي دليل على وقوع صدام بين قوات الأمن والقتلى, خلافا لما أعلن عنه حاكم المنطقة من أن "اثنين من الإرهابيين أعضاء حزب العمال الكردستاني قتلا في مواجهة مع قوات الأمن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة