هوليود تأمل التألق في "كان"   
الخميس 1432/6/3 هـ - الموافق 5/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:43 (مكة المكرمة)، 14:43 (غرينتش)

الممثل الأميركي روبرت دي نيرو سيكون رئيس لجنة تحكيم مهرجان كان (الأوروبية)

ستكون الأفلام التي يتم إخراجها وإنتاجها بواسطة العاصمة التقليدية لصناعة السينما في العالم هوليود، سلعة نادرة في مهرجان كان السينمائي، كما أن كبار نجوم هوليود سيخطفون الأضواء في المهرجان، مع مشاركة عدد منهم في أعمال لمخرجين غير أميركيين.

وستكون المنافسة الوحيدة الحقيقية لهوليود في النسخة الرابعة والستين من المهرجان، على جائزة السعفة الذهبية التي تعد مطمح الجميع، هي عمل للمخرج الأميركي الحر تيرانس ماليك، ذلك المخرج الذي يعمل بأسلوب مختلف تماما عن طريقة هوليود في صناعة أعمالها السينمائية، ولم يقدم سوى أربعة أعمال روائية طويلة منذ صعود نجمه بفيلمه "باد لاندس" عام 1973. 

ولا تضم قائمة المسابقة الرسمية أعمالا أميركية أخرى يعول على قدرتها في خوض المنافسات حتى النهاية، لكن التأثير الأميركي وحضور النجوم الأميركيين سيكون طاغيا على شاشات كان، وفي الحفلات والمطاعم، مما يعكس الطبيعة العالمية لديناميكيات عالم السينما بحسب الخبراء.

 لكن بغض النظر عن موقع إنتاج الأفلام، وبغض النظر عن هوية أطقمها الفنية أو مخرجيها، هناك حقيقة واحدة غير قابلة للجدل في عالم السينما، هي أن  نجوم السينما الأميركية هم السلعة الأكثر رواجا في عالم صناعة الصورة  المتحركة. 

المخرج الأميركي وودي آلن سيفتتح مهرجان كان بفيلمه "منتصف الليل في باريس" (الأوروبية)
حضور النجوم
الحدث الرئيسي سيفتتح بآخر أعمال المخرج الأميركي المثير للنقد وودي آلن، الذي تضم تحفته الكوميدية الرومانسية "ميدنايت إن باريس" أو منتصف الليل في باريس عددا من كبار نجوم هوليود على شاكلة أوين ويلسون وراشيل ماك أدامز، ونجوما دوليين مثل ماريون كوتيار، وكارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. 

كما سيضفي الممثل روبرت دي نيرو لمسته الأسطورية على المهرجان برئاسته لجنة التحكيم التي ستختار العمل الفائز بجائزة السعفة الذهبية من بين 19 فيلما، وستضم  اللجنة في عضويتها أيضا أوما ثورمان نجمة "كيل بيل" ذات الشخصية الجامحة. 

أحد الأفلام المرجح أن تستأثر بصوتيهما هو قيادة "درايف" للمخرج الدانماركي نيكولاس ويندنغ رفن، ويعطي العمل للوهلة الأولى انطباعا بأنه واحد من تلك الأعمال ذات الميزانية الضخمة، لكنه إنتاج مستقل يلعب النجم الكندي رايان توماس جوسلينغ فيه دور "دوبلير" ويعمل أيضا سائقا. 

"هذا هو المكان ولا شك" عمل آخر يبدو أميركيا، يخوض المنافسات على  السعفة الذهبية، وهو من إخراج الإيطالي باولو سوينتينو، الفيلم بطولة شون بن ويلعب دور شيين، وهو نجم روك سابق يخرج من عزلة تقاعده في دبلن ليقطع رحلة مضنية عبر الولايات المتحدة للبحث عن رجل عذب والده الراحل. 

لكن بعض أكثر الأفلام استحقاقا سيعرض خارج إطار المسابقات، فجمهور كان سيحظى بمشاهدة العرض الأول لآخر مغامرات "قراصنة الكاريبي".  

وسيكون هناك أيضا العرض الأول لفيلم "بيفر"، وهو دراما عائلية من بطولة وإخراج النجمة جودي فوستر يلعب دور البطولة إلى جوارها المخرج والممثل اللامع ميل غيبسون في دور مدير تنفيذي يصاب بالاكتئاب، ويبلغ به الحال أن يفكر في الانتحار، إلى أن يعثر على دمية على شكل حيوان القندس -بالإنجليزية بيفر- ويتواصل من خلالها مع العالم  الخارجي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة