إيران تدعم بقاء الأسد في السلطة   
الثلاثاء 1432/12/6 هـ - الموافق 1/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:23 (مكة المكرمة)، 9:23 (غرينتش)

وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي(الفرنسية)
أعربت إيران اليوم الثلاثاء عن أملها في أن يبقى الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة رغم الاضطرابات  الداخلية.

وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إنه يأمل أن تفعل الدول  العربية كل ما هو ضروري من أجل نهاية سعيدة، على حد قوله.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن صالحي قوله إن أي فراغ في السلطة هناك (في سوريا) سيكون له تداعيات لا يمكن توقعها.

وسوريا هي الحليف الرئيسي لإيران في الشرق الأوسط، ولا سيما فيما يتعلق بنهجهما حيال إسرائيل.

واقترح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في سبتمبر/أيلول الماضي عقد اجتماع إقليمي في طهران بشأن الأزمة في سوريا لدعم نظام الأسد.

وجاء ذلك ليكسر عدة شهور من الصمت الإيراني بشأن الثورة الشعبية في سوريا. ومنذ ذلك الحين، دعت إيران إلى عقد محادثات بين الحكومة السورية والمناوئين لها بشأن الإصلاحات الممكنة. وتمثل تصريحات اليوم الإعلان الصريح الأول من إيران لتأييد بقاء الأسد في السلطة.

يأتي ذلك بعد يوم من مغادرة الوفد السوري المشارك في الاجتماع الوزاري العربي الدوحة بدون الرد على الورقة العربية التي قدمت له الأحد. ووصف الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني -رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ورئيس اللجنة العربية الخاصة بسوريا- الورقة التي تسلمها الوفد السوري بأنها جدية.

إحدى ضحايا قمع أجهزة الأمن السورية للثائرين ضد نظام الأسد (الجزيرة)
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قد قال إن الورقة تتضمن سحب الآليات العسكرية, ووقف العنف فورا وبدء حوار بين النظام ومعارضيه في القاهرة.

يشار إلى أن اللجنة الوزارية وجهت مساء الجمعة "رسالة عاجلة" إلى الرئيس السوري أعربت فيها عن "امتعاضها لاستمرار عمليات القتل" وطالبت بفعل "ما يلزم لحماية المدنيين".

وقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينهم 187 طفلا على الأقل، جراء قمع الحكومة السورية الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية منذ بدايتها في منتصف مارس/آذار الماضي، حسب تقديرات الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة