الإعلان عن مقتل طالب كويتي حارب مع القاعدة   
الثلاثاء 1422/10/10 هـ - الموافق 25/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسرى مصابون من تنظيم القاعدة بينهم عرب
يقتادهم مقاتلو القوات المحلية في توره بوره (أرشيف)
أعلنت أسرة طالب كويتي قالت الأنباء إنه كان يحارب في صفوف تنظيم القاعدة أنه قتل في المعارك الأخيرة بأفغانستان. وأبلغ ذوو محمد طه مال الله الفيلكاوي مصادر صحفية أمس أنه "سقط شهيدا في توره بوره" في المعارك التي دارت رحاها هناك منذ أيام.

والفيلكاوي (24 عاما) كان طالباً في كلية التكنولوجيا، وهو غير متزوج، وشارك في القتال مع المقاتلين الكشميريين في كشمير ثم انتقل إلى الشيشان، وعاد إلى الكويت قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ليغادرها بعد أربعة أيام من الأحداث متوجهاً إلى أفغانستان حيث توفي متأثرا بإصابته يوم 30 رمضان الماضي.

وبهذا يكون الفيلكاوي الكويتي الثاني الذي تأكدت وفاته في أفغانستان بعد هادي العنزي الذي قضى نحبه أيضاً في توره بوره وأسر ابنه محمد من قبل القوات الأميركية وهو محتجز حاليا في قاعدة أميركية بجلال آباد. وذكرت الأنباء أن السلطات الكويتية تعتزم استلامه لمحاكمته.

وكان العنزي ضابطا برتبة مقدم في قوات وزارة الداخلية الكويتية قبل أن يستقيل ويتوجه إلى أفغانستان. لكن مصير سليمان بوغيث وهو كويتي أيضا من قادة تنظيم القاعدة لم يعرف بعد. وقد ظهر بوغيث في شريط فيديو مع بن لادن وقادة آخرين للقاعدة في أحد كهوف أفغانستان بعد مدة قصيرة من بداية القصف الأميركي لأفغانستان. وأسقطت السلطات الكويتية عن بوغيث جنسيته الكويتية.

وأوردت الصحف الكويتية في الأيام الماضية في تناولها لملف الكويتيين المنخرطين في القتال مع القاعدة وطالبان أن خمسة كويتيين آخرين من أعضاء القاعدة قتلوا الشهر الماضي في ما عرف بتمرد السجناء في مزار شريف عندما قصفت الطائرات الأميركية المعتقل الذي كان يغص بالسجناء العرب والأجانب.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح إن الكويتيين الذين ذهبوا إلى أفغانستان خدعوا الحكومة عندما ادعوا بأنهم متوجهون إلى الدراسة في الخارج. وأضاف أن الكويتيين الذين كانوا في أفغانستان يمكنهم العودة إلى الكويت في أي وقت، مشيرا إلى أنه دهش للأنباء التي ذكرت أن الحكومة تعتزم المطالبة بتسليمهم، وقال إن السلطات ستقوم باستجوابهم إذا عادوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة