ثوار نيبال يحذرون من انهيار محادثات السلام وتمرد جديد   
الاثنين 1427/7/12 هـ - الموافق 7/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
ثوار ماويون في منطقة بارديا في غرب نيبال (الفرنسية-أرشيف)

حذر الثوار الماويون في نيبال من أن محادثات السلام على حافة الانهيار ومن أن خيار العودة إلى السلاح مازال قائما إذا واصلت الحكومة "دفاعها عن الملكية".
 
وقال الرجل الثاني في التنظيم بابورام بهاتاراي في لقاء مع رجال الأعمال بكاتمندو إن الحكومة تهدد بنسف مسيرة السلام بتقاربها مع الملك غيانندرا, وهي تدفع الثوار إلى السلاح مجددا, محذرا باستمرارها في سياستها مما "سيقضي ليس على الملك وحده وإنما على كل من انحازوا إليه".
 
ثورة المدينة هذه المرة
وجدد بهاتاراي تأكيده أن الثوار لن يضعوا سلاحهم إلا بعد تنظيم انتخابات تشريعية, مهددا بأن تمردا جديدا على الأبواب إذا استمر تأزم الوضع, "لكنه سيتركز هذه المرة في المدينة" لا في الأرياف.
 
وكان رئيس الوزراء جيريجا براساد كويرالا قال أمس إنه يجب أن يحتفظ الملك بدور فخري ويعطى دورا في الحياة السياسية بنيبال, أسوة بالماويين وأحزاب هامشية أخرى.
 
تحالف لم يدم
وكان الماويون -الذين حملوا السلاح 1996 في تمرد خلف 13 ألف قتيل- استطاعوا متحالفين مع سبعة أحزاب دفع الملك في أبريل/نيسان الماضي إلى التخلي عن سلطاته لصالح حكومة مدنية بعد أسابيع من الاحتجاجات.
 
غير أن مفاوضات الثوار والحكومة على مرحلة انتقالية تقود إلى برلمان ودستور جديدين لم تثمر بعدُ أي اتفاق, ولم تتبلور حكومة وفاق كان يفترض أن تشكل مع نهاية الشهر الماضي.
 
وفشلت وساطة أممية في تقريب وجهات النظر بسبب تمسك الحكومة بأن يسلم الماويون سلاحهم, وهو ما رفضه الثوار قائلين إنهم يقبلون فقط وضعه في مواقع تشرف عليها الأمم المتحدة إذا فعل الجيش الشيء نفسه.



 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة