ألبان كوسوفو يفرجون عن ستة مختطفين صرب   
الاثنين 6/10/1421 هـ - الموافق 1/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلو ألبان في كوسوفو
أفرج مقاتلو كوسوفو الألبان عن ستة من الصرب كانوا قد احتجزوهم في المنطقة العازلة بين إقليم كوسوفو وجمهورية الصرب، بعد جهود دبلوماسية مكثفة بذلتها السلطات اليوغسلافية ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). في غضون ذلك حذرت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت من أن الانسحاب الأميركي من البوسنة وكوسوفو سيكون خطأ فادحا.

وقال نائب رئيس الوزراء الصربي ميبوغتشا كوفيتش إن المقاتلين الألبان سلموا المحتجزين الصرب الستة إلى ممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية في كوسوفو.

من جهته أكد المتحدث باسم المقاتلين الألبان شاكر شاكيري نبأ الإفراج عن المحتجزين الستة. وقال إنهم أوقفوا فقط للتأكد ما إذا كانوا من مرتكبي جرائم الحرب في كوسوفو الذين يسلكون هذه الطريق في العادة.

وكان الأشخاص الستة قد احتجزوا أمس الأحد عندما كانوا يسافرون عبر المنطقة العازلة بين جمهورية الصرب وإقليم كوسوفو الذي تقطنه غالبية ألبانية.

ويطالب المقاتلون الألبان بإطلاق سراح عشرين من زملائهم محتجزين في سجون الصرب. وكانوا قد أمهلوا السلطات اليوغسلافية ثلاثة أيام لتنفيذ مطالبهم.

وتفيد تقارير أوردتها جماعات حقوق الإنسان في بلغراد أن نحو 800 ألباني ما زالوا قيد الاعتقال في السجون الصربية منذ انتهاء الحرب في كوسوفو في يونيو/ حزيران 1999.

ويأتي الحادث في وقت تصاعد فيه الأمل بتهدئة التوتر في المنطقة العازلة، بعد أن اتفق زعماء الألبان ومسؤولون صرب على إزالة نقاط التفتيش المتبادلة في المنطقة، بعد محادثات أشرفت عليها قيادة قوات حفظ السلام الدولية في كوسوفو.

ويتمركز نحو ألف مقاتل ألباني في المنطقة العازلة، وهي شريط منزوع السلاح عرضه خمسة كيلومترات، ويفصل بين إقليم كوسوفو الخاضع للإدارة الدولية والأراضي الصربية.

وكان قرار تقسيم المنطقة العام الماضي في أعقاب عمليات عسكرية شنها حلف شمال الأطلسي ضد يوغسلافيا. ولا تملك قوات حفظ السلام سلطة في المنطقة العازلة.

الانسحاب الأميركي
مادلين أولبرايت
وفي واشنطن حذرت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت الإدارة الأميركية الجديدة من أن انسحابا أميركيا من البوسنة وكوسوفو سيكون خطأ فادحا.

وأشارت إلى ضرورة تقديم الدعم المتواصل للوجود العسكري الأميركي في البلقان، وخاصة في كوسوفو.

ورفضت أولبرايت الانتقادات المتكررة التي يوجهها فريق الرئيس الأميركي المنتخب جورج بوش إلى الجهود غير الكافية التي يبذلها الأوروبيون في البلقان، وشددت على أن الأوروبيين موجودون عبر عدد كبير من الوحدات العسكرية، وعبر الجهود الكبيرة التي يبذلونها في مجال إعادة الإعمار.

وأضافت أنها تطرقت إلى هذا الموضوع مع الجنرال كولن باول الذي سيخلفها في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري والمعروف بمواقفه المتحفظة حيال التواجد الأميركي في منطقة البلقان.

وعلى الصعيد نفسه نقلت صحيفة الصانداي تايمز البريطانية اليوم عن مستشارين للرئيس بوش قولهم إن الرئيس المقبل يسعى لتقليص عدد القوات الاميركية في البلقان فور تسلمه السلطة، كخطوة أولى على طريق الانسحاب الكلي في غضون السنوات الأربع المقبلة، مؤكدين أن ذلك سيتم بالتشاور مع حلفاء واشنطن.

وكانت مستشارة الرئيس المنتخب بوش للأمن القومي كوندوليزا رايس قد تطرقت في أكتوبر/ تشرين أول الماضي إلى موضوع انسحاب القوات الأميركية من البلقان مما أثار قلقا لدى دول حلف شمال الأطلسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة