قوات صدام تستعد للضربات العسكرية   
الثلاثاء 1423/10/20 هـ - الموافق 24/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف العربية الصادرة اليوم على الاستعدادات العسكرية العراقية لمواجهة أي ضربة من القوات الأميركية على بغداد، وتطرقت لحديث عن أن السبب الأساسي لقبول الرئيس العراقي صدام حسين بعودة المفتشين الدوليين كان احتراما للعالم وليس للولايات المتحدة.


المعارضة العراقية: قوات صدام بدأت حفر خندق عميق يمتد مسافات طويلة بين منطقة الثورة وقلب العاصمة بغداد تحسبا للهجوم على العراق

القدس العربي

حفر الخندق
نسبت صحيفة القدس العربي إلى مصادر التيار الوطني الديمقراطي العراقي المعارض أن القوات العراقية بدأت بحفر خندق عميق يمتد مسافات طويلة بين منطقة الثورة وقلب العاصمة بغداد.

وأضافت الصحيفة أن عدة هيئات حكومية تشارك بآلياتها وكوادرها في حفر هذا الخندق الذي يبدو أن نظام الحكم في العراق يريد أن يجعل منه عائقا محميا بالنيران ضد أي احتمال لحدوث فوضى في هذه المنطقة، وقد يتطور في ما بعد إلى زحف سريع يستهدف المركز السياسي والأمني في العاصمة.

من ناحية أخرى اعتبر رئيس تحرير الصحيفة أن إسقاط بغداد طائرة تجسس أميركية واعتراف الإدارة الأميركية, أمر يثير الرعب في نفوس الجنرالات الأميركيين الذين يعكفون حاليا على وضع خطط الهجوم على العراق.

وتقول الصحيفة إن القيادة العراقية بنجاحها في إسقاط هذه الطائرة أرادت إيصال رسالة مزدوجة المعنى إلى "كل من واشنطن وبعض المرتجفين رعبا في العواصم العربية، مفادها أنها مستعدة للمواجهة نيابة عن هذه الأمة والتصدي للعدوان برجولة تليق بالعراق".

ويأسف الكاتب لأن "هناك من الزعامات العربية وبعض المتأمركين في أوساط النخب العراقية والعربية من يطالبون الرئيس العراقي بالرضوخ للضغوط الأميركية والانسحاب من السلطة وتسليم بلاده على طبق من الخنوع والاستسلام".


موافقة الرئيس العراقي صدام حسين على عودة المفتشين الدوليين كان احتراما للعالم وليس للولايات المتحدة

الثورة العراقية

احتراما للعالم لا لواشنطن
وفي نفس السياق، نقلت صحيفة الثورة العراقية عن الرئيس صدام حسين أنه وافق على عودة المفتشين الدوليين احتراما للعالم وليس للولايات المتحدة, ورأت في الوقت نفسه أن العالم يعرف حقيقة أن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل, لكنه ليس بوسعه أن يقف وقفة شجاعة معه.

وتقول الصحيفة إن دليل ذلك أن المفتشين الدوليين عادوا مرة أخرى إلى العراق منذ ما يقرب من أربعة أسابيع, وفتشوا عشرات المواقع بينها ما ورد ذكره في تقرير رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزارة الخارجية الأميركية ولم يجدوا شيئا.

وتتساءل الصحيفة: إذا كان لدى الولايات المتحدة أو بريطانيا معلومات خاصة لماذا لم تكشفا عنها, ولم لم تقدماها للمفتشين الدوليين حتى يعلم العالم في ضوئها من الصادق ومن الكاذب الأفاق. وتتابع الصحيفة: إلى متى يسكت العالم, عالم مجلس الأمن, ولا يقول لواشنطن ولندن كفى ظلما وحصارا وعدوانا, أما آن له أن يقف وقفة شجاعة إحقاقا للحق وإنصافا للمظلوم.


السلطات الإماراتية سلمت مسؤول القاعدة في الخليج إلى الاستخبارات الأميركية الذين نقلوه إلى الأردن بهدف التحقيق معه

الشرق الأوسط

من جهتها نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مسؤولين روس أن التقرير الذي سلمه العراق للأمم المتحدة حول برنامج أسلحته لا يجيب على كل الأسئلة.

وعلى صعيد آخر أشارت الصحيفة إلى تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لكبار المسؤولين في حزب الليكود بأن من لا يؤيد الدولة الفلسطينية لن يعين وزيرا في الحكومة الجديدة التي يطمح شارون بتشكيلها بعد الانتخابات.

النشيري في الأردن
وفي قضية أخرى أفادت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين أن مسؤول تنظيم القاعدة في منطقة الخليج عبد الرحيم النشيري كان يتلقى دروسا في الطيران بإمارة أم القيوين عندما ألقت السلطات الإماراتية القبض عليه الشهر الماضي، ثم سلمته لاحقا إلى مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الذين نقلوه إلى الأردن بهدف التحقيق معه هناك بعيدا عن متناول القوانين الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة