الإسلام بعدسة مردوخ وفوكس نيوز   
الأحد 19/9/1431 هـ - الموافق 29/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)

مردوخ لديه استثمارات مشتركة مع الأمير الوليد بن طلال (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية: تقوم شبكة فوكس نيوز منذ أسابيع بتأجيج المشاعر المعادية للإسلام التي انتشرت بالولايات المتحدة الأميركية منذ تفجر ما أصبح يعرف بقضية مسجد موقع هجمات 11/9/2001
.

وتواكب فوكس نيوز في ذلك خطوات صحيفة وول ستريت جورنال المملوكة هي الأخرى من طرف قطب الإعلام الأميركي روبرت مردوخ.

فقد نشرت هذه الصحيفة يوم 15 أغسطس/ آب الحالي تعليقا نسبت فيه لـ"تقارير" لم تحددها أن المسجد "سيحصل على تمويلات من المملكة العربية السعودية وعدد من أمراء الخليج العربي الذين يمولون المدارس الدينية كذلك".

ومن المفارقة، أن مردوخ الذي لا يجد غضاضة ولا حرجا في أن يشجب تمويلا سعوديا للمسجد المذكور، يسعى في الوقت نفسه لتأمين شراكة مع سعوديين، إذ يمتلك المستثمرون السعوديون 30% من مجموعته نيوز كورب بل هم ثاني أكبر مساهم فيها بعد مردوخ نفسه.

كما أن مردوخ -الذي يشجب الإسلام- مساهم بنسبة 9% أي 70 مليون دولار في شركة الأمير الوليد بن طلال "روتانا" التي تستحوذ على 40% من السينما بالشرق الأوسط وتعتبر أهم منبر لنشر الموسيقى بالمنطقة.

إذن، فالإسلام بالنسبة لمردوخ مصدر دائم للربح، كما تقول لوفيغارو: فشجبه بالولايات المتحدة كديانة للإرهابيين يمكن مردوخ من بيع صحفه وزيادة جمهور قناته، أما في دول الخليج، فلا يتوانى مردوخ عن محاولة كسب الاستثمارات في مجموعته ومحاولة تنميتها وتطويرها من خلال تلك الاستثمارات مع المسلمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة