أستراليا تتهم شخصا سادسا بشغب مراكز الاحتجاز   
الأحد 1423/11/3 هـ - الموافق 5/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدخان يتصاعد من مركز ووميرا للاعتقال عقب قيام المهاجرين غير القانونيين بأعمال شغب وإضرام النار احتجاجاً على سوء المعاملة (أرشيف)
وجهت الشرطة الاتحادية الأسترالية الاتهام إلى رجل سادس في أحدث تفجر لأعمال شغب وإشعال النيران في مراكز احتجاز المهاجرين الأسترالية المثيرة للجدل.

ولم يكشف عن جنسية الرجل (27 عاما) الذي يعد أول من توجه إليه اتهامات فيما يتعلق بواقعة حدثت في مركز ووميرا لاحتجاز المهاجرين في ولاية جنوب أستراليا يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي عندما تسبب حريق بخسائر تقدر بنحو 2.5 مليون دولار أسترالي (1.3 مليون دولار). وقال متحدث باسم الشرطة إن الرجل سيمثل غدا أمام محكمة في بورت أوغوستا.

ونقل 21 محتجزا من مراكز ووميرا وباكستر وبورت هيدلاند التي تستضيف أساسا طالبي اللجوء من الشرق الأوسط وأفغانستان إلى زنزانات الشرطة بعد أن تسببت سلسلة حرائق في إلحاق أضرار بالمراكز تقدر بنحو ثمانية ملايين دولار أسترالي (4.5 ملايين دولار). وقال مسؤولو الهجرة إن هؤلاء جميعا ينتظرون ترحيلهم من أستراليا بعد رفض طلباتهم لحق اللجوء.

ووجهت اتهامات بالفعل إلى خمسة أشخاص بينهم بريطاني فيما يتعلق بأعمال شغب في مركز فيلاوود للاحتجاز في سدني نهاية العام الماضي عندما أشعلت مجموعة من المحتجزين عدة حرائق حول المركز وحاولت القيام بهروب جماعي. وما زالت التحقيقات جارية مع عشرة محتجزين آخرين. ويضم مركز فيلاوود نحو 513 محتجزا ويستضيف أساسا أشخاصا تجاوزوا مدة الإقامة المسموح لهم بها في أستراليا والعاملين بشكل غير قانوني والمجرمين الذين ينتظرون الترحيل.

ودخلت مراكز الاحتجاز الأسترالية دائرة الضوء في السنوات الأخيرة بسبب موجة من أعمال الشغب وعمليات الإضراب الجماعي عن الطعام والتهديد بمحاولة الانتحار في بعض المراكز التي تستضيف طالبي اللجوء.

وأدانت جماعات حقوق الإنسان الدولية ورجال الدين سياسة كانبيرا المتشددة فيما يتعلق باحتجاز جميع الوافدين غير القانونيين بمن فيهم النساء والأطفال إلى حين النظر في طلباتهم للجوء وهو ما قد يعني أن يظلوا سنوات وراء الأسلاك الشائكة في مراكز الاحتجاز. لكن الحكومة المحافظة ترفض تغيير موقفها المتشدد قائلة إن هذه السياسة رادع فعال لأي شخص يفكر في دخول أستراليا بشكل غير قانوني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة