ثماني مُفخخات وهجمات مسلحة تقتل عشرات العراقيين   
الثلاثاء 1426/5/15 هـ - الموافق 21/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

نقل جثة أحد القتلى من مجندي الشرطة في أربيل (الفرنسية)

قُتل وجُرح عشرات العراقيين في موجة جديدة من الهجمات أمس شملت تفجير نحو ثماني سيارات مفخخة في أنحاء العراق. الهجوم الأعنف شهدته مدينة أربيل الكردية شمالا، حيث اندفع مهاجم انتحاري بسيارته المفخخة وسط حشد من مجندي الشرطة الجدد في ساحة تدريبهم فقتل 13 وأصاب نحو 107.

كما قتلت مفخخة ثانية مدير الأمن في بلدة حلبجة الكردية وثلاثة من حراسه. واستهدف هجوم مماثل نقطة تفتيش عراقية بمدينة كركوك ما أسفر عن مقتل خمسة جنود.

الهجوم على مركز شرطة البياع كان الأعنف في بغداد أمس (الفرنسية)

وانفجرت خمس سيارات مفخخة أخرى في بغداد استهدف أغلبها قوات الشرطة والجنود العراقيين.

فقد شن مسلحون هجوما كبيرا على مركز شرطة البياع جنوب غرب بغداد فجّروا خلاله سيارتين مفخختين، ثم نصبوا كمينا لأفراد الشرطة والجنود العراقيين الذين هبّوا لمساعدة وحدة أميركية تعرضت لإطلاق النيران في نفس الموقع.

وقال الجيش الأميركي إن ستة من الشرطة والجنود العراقيين قُتلوا وأصيب 20 آخرون في الهجوم على مركز الشرطة والذي لم يتوقف إلا بعد استدعاء مساندة جوية وبرية أميركية.

وأشارت مصادر الشرطة العراقية إلى أن 18 مسلحا قُتلوا وأسر 14 آخرون في الهجوم ذاته. وقد تبنى تنظيم قاعد الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الهجوم في بيان له نشر على الإنترنت.

وتبنّى التنظيم أيضا في شريط مصور على الإنترنت ما قال إنه قصف قاعدة أميركية قرب جمرك القائم غرب العراق، وقال إن عناصر التنظيم استخدموا صواريخ لقصف الموقع ثم هجمات بسيارات مفخخة على مداخله.

كما استهدفت سيارتان مفخختان قوات الشرطة في حي المنصور غرب بغداد، دون أن تذكر مصادر وزارة الدفاع العراقية سقوط إصابات في التفجيرين.

ولقي نحو أربعة عراقيين مصرعهم في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش على الطريق المؤدي إلى مطار بغداد الدولي غربي العاصمة.

وقُتل ثمانية عراقيين -بينهم جندي وثلاثة من أفراد الشرطة وسائقا شاحنة- في هجمات متفرقة في بلد والدجيل وبيجي والخالص شمالي بغداد، كما عثرت الشرطة العراقية على جثتي سائقي شاحنة عراقيين جنوب مدينة الدور شمالي العاصمة أيضا.

تأتي هذه التطورات بينما تواصل القوات الأميركية عملياتها العسكرية الموسعة في محافظة الأنبار غرب بغداد المسماة الخنجر، والمناطق المحيطة بالقائم قرب الحدود السورية والمسماة الرمح.

وفي السياق اعترف الجيش الأميركي أمس بمصرع أحد جنوده، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في تلعفر بمحافظة نينوى شمال العراق.

لجنة الدستور طلبت حصول مرشحي السُنة على تأييد قياداتهم (الفرنسية-أرشيف) 
مرشحو السُنة
سياسيا قدم العرب السُنة قائمة بأسماء 15 مرشحا للانضمام إلى لجنة صياغة الدستور الدائم، لكن اللجنة طلبت منهم الحصول على موافقة المرجعيات السُنية من خلال مؤتمر خاص يُعقد لهذا الغرض قبل اعتمادهم.

وقال عضو اللجنة وأحد ممثلي السُنة في البرلمان عبد الرحمن النعيمي، إن هذه المسألة يجب التعامل معها بشفافية لكي يضمن انضمام أشخاص يتمتعون بقاعدة شعبية حقيقية.

وانتقد المفاوض السُني البارز نصير العاني هذا الشرط، وأشار إلى أن طلب اللجنة الدستورية عقد مؤتمر يحضره 70 شخصية سُنية على الأقل للمصادقة على أسماء المرشحين لا ضرورة له.

ويرى مراقبون أن حل هذه المشكلة قد يستغرق عدة أيام، ويضيف عقبة جديدة أمام محاولات إنجاز كتابة الدستور في وقته المحدد يوم 15 أغسطس/آب المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة