روسيا تستعد لنشر دفعة ثانية من صواريخ باليستية متطورة   
الأحد 1428/8/19 هـ - الموافق 2/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
صاروخ آر أس 12 أم توبول ينطلق من قاعدة بأرخنغيليسك بنوفمبر/تشرين الثاني 2004 (رويترز-أرشيف)

تستعد روسيا لنشر دفعة ثانية من صواريخ جديدة عابرة للقارات، في وقت بلغ فيه التوتر أشده مع الولايات المتحدة بسبب الدرع الصاروخي الأميركي.

وحسب وسائل إعلام روسية ستنشر روسيا في ديسمبر/ كانون الأول القادم صواريخ توبول أم، وهو جزء من جيل جديد من أسلحة يقول الكرملين إنها ستضمن أمن روسيا لعقدين أو ثلاثة.

وستنشر الصواريخ التي لم يعرف عددها في مدينة تايكوفو، 150 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من موسكو، بعد دفعة أولى نشرت في ديسمبر/ كانون الأول 2006.

وقال قائد سلاح الصواريخ الروسي نيكولاي سولوفتسوف إنه واثق تمام الثقة من أن القرار سيدخل حيز التنفيذ العملياتي في ديسمبر/ كانون الأول القادم.

وتوبول أم وطوله 22 مترا عابر للقارات يحمل رأسا حربية واحدة، ونشر لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وطور لاحقا.

ويمكن إطلاق الصاروخ من مستودعات أو منصات متحركة، يمكن تمويهها وتخبئتها في الغابات.

العمود الفقري
وسيشكل توبول أم مع الصاروخ المتعدد الرؤؤس آر أس 24 -الذي سينشر في السنوات القليلة القادمة- العمود الفقري لدفاعات روسيا النووية.

ويأتي نشر الصاروخ في وقت بلغ فيه التوتر ذروته مع الولايات المتحدة بسبب قرارها بنشر درع لاعتراض صواريخ "الدول المارقة"، أساسه منظومة اعتراض في بولندا ورادار قوي في جمهورية التشيك، في خطة تحاول روسيا ثنيها عنها بعرض خدمات رادارها في أذربيجان.

وتقول روسيا إن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الحد من الأسلحة الباليستية وقرارها بناء درع صاروخي سرعا وتيرة تطوير ونشر صواريخ آر أس 24.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة