شارون يرفض شروط حزب ديني للبقاء في حكومته   
الجمعة 29/9/1425 هـ - الموافق 12/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:12 (مكة المكرمة)، 9:12 (غرينتش)

شارون يستعد للقاء قيادات الليكود لبحث مستقبل خطة غزة (الفرنسية) 
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الشروط التي وضعها الحزب القومي الديني للبقاء في الائتلاف الحكومي.

ويأتي هذا الرفض قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها هذا الحزب لمغادرته الحكومة إذا لم يوافق شارون على مطالبه المتعلقة بخطة الانسحاب من قطاع غزة.

ويطالب الحزب الذي يعتبر الناطق باسم المستوطنين إما بإجراء استفتاء على خطة الانسحاب أو بإجراء انتخابات قبل تطبيقها أو إرجاء بدء العمل بها مدة شهر من الزمن.

وكان الحزب قدم شروطه هذه بعد موافقة الكنيست على خطة الانسحاب في السادس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وبعد تصويت الكنيست على الخطة وجه وزير المالية بنيامين نتنياهو أيضا إنذارا إلى شارون مدته أسبوعان لينظم استفتاء, وفي حال الرفض فسيستقيل من الحكومة مع ثلاثة وزراء من حزب ليكود.

وتنتهي مهلة نتنياهو اليوم أيضا إلا أنه لم يدل بأي تصريح يوحي بأنه سينفذ تهديده.

وكانت وزيرة التعليم ليمور ليفنات وهي واحدة من وزراء ليكود الأربعة أعلنت في وقت سابق أنها لن تستقيل.

ومن المقرر أن يلتقي شارون اليوم قيادات حزب ليكود, ومن المتوقع أن يصوت أعضاء الحزب على إجراء أو عدم إجراء استفتاء بشأن خطة الانسحاب.

ويرفض شارون بشدة إجراء استفتاء بشأن غزة معتبرا أن الوقت لا يتسع لإجراء استفتاء من هذا النوع. ومهما كانت نتيجة التصويت الداخلي في حزب ليكود فسيكون تأثيره محدودا لأن غالبية النواب يعارضون هذا الخيار.

وكان شارون فقد الغالبية البرلمانية في يونيو/حزيران الماضي عندما انفض عنه عدد من حلفائه الذين يعارضون خطة الانسحاب التي تنص على إخلاء جميع مستوطنات غزة الإحدى والعشرين وأربع مستوطنات أخرى معزولة في الضفة الغربية قبل سبتمبر/أيلول عام 2005.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة