اختتام مهرجان "شكرا تركيا "بلوحة مرشحة لغينيس   
الاثنين 1437/7/18 هـ - الموافق 25/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:46 (مكة المكرمة)، 11:46 (غرينتش)

اختتمت مساء أمس الأحد في مدينة إسطنبول فعاليات مهرجان "شكرا تركيا" باحتفال جماهيري كبير، استخدم فيه نحو سبعة آلاف مشارك أجسادهم لكتابة عبارة "شكرا تركيا" باللغة التركية، وتم ترشيح هذا العمل الفني لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر تكوين بشري على مستوى العالم، حسب المنظمين.

واستمر المهرجان المذكور أربعة أيام، تضمن عددا من المعارض والفعاليات الفنية والثقافية، وشارك فيه الآلاف من أفراد الجاليات العربية والإسلامية المقيمة بتركيا، خاصة مصر واليمن وسوريا، وحضره ممثلون عن هيئات ومنظمات عربية وإسلامية بإسطنبول وخارجها، وممثلون عن الحكومة التركية.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي في كلمة له في ختام المهرجان "تركيا البلد العظيم قدم للإسلام طوال تاريخه خدمات لا تنتهي".

وأعلنت الجالية العربية والإسلامية المقيمة بتركيا وأوروبا في بيانها الختامي أنها "تتقدم ببالغ الشكر والامتنان لتركيا -قيادة وحكومة- على ما يقدمونه من كرم الضيافة للمهاجرين والمشردين، ونصرة القضايا الإنسانية العادلة، والدفاع عن الشعوب التي تناضل من أجل حريتها في مواجهة الظلم والطغيان، بالإضافة إلى حث الدول العربية والإسلامية على تحمل مسؤولياتها تجاه شعوبها".

وأضافت في البيان الذي وزع في نهاية الحفل "نوجه رسالة شكر إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مواقفه التاريخية نصرة للقضايا العربية والإسلامية في كل المحافل الدولية والإقليمية".

وفي سياق متصل، قال وزير الإعلام المصري السابق صلاح عبد المقصود إن "الجاليات العربية قدمت رسالة قوية لتركيا لتقول في هذا المهرجان شكرا لها ولشعبها وللرئيس أردوغان ولرئيس وزرائه أحمد داود أوغلو الذين أحسنوا استقبال إخوانهم العرب من الذين هربوا من الظلم والقهر والسجون".

وأضاف وزير الإعلام في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي "الأتراك في الحقيقة تحملوا عبء مشكلات الأمة العربية والإسلامية، والآن يتواجد في تركيا ما يزيد على أربعة ملايين لاجئ نتيجة الحروب والقتل والانقلابات العسكرية".

يذكر أن مهرجان "شكرا تركيا" انطلق رسميا يوم الجمعة الماضي في جامعة صباح الدين زعيم بمدينة إسطنبول، ونظم من طرف رابطة الأكاديميين العرب ومؤسسة النهضة اليمنية التركية وشركة عدن بريز، وسعى القائمون عليه إلى تقوية العلاقات بين الجاليات العربية والإسلامية ودفعها للاندماج في المجتمع التركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة