مقتل 90 وتشريد مئات الآلاف في فيضانات إندونيسيا   
الثلاثاء 1427/12/5 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

فرق الإغاثة تواجه صعوبة في الوصول للقرى النائية (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا الفيضانات العارمة والانهيارات الطينية في إندونيسيا إلى 90 قتيلا على الأقل وتشرد مئات الآلاف. وتشارك مروحيات وسفن حربية في جهود إنقاذ المحاصرين في المناطق المنكوبة شمال جزيرة سومطرة وإقليم آتشه غربي البلاد.

إقليم آتشه كان الأكثر تضررا حيث قتل فيه 60 شخصا على الأقل وأعاد ذلك إلى الأذهان ذكرى كارثة تسونامي منذ عامين. وتوقع مسؤولون محليون ارتفاع عدد الضحايا عندما يصل عمال الإغاثة إلى المزيد من المناطق المعزولة.

وقال مصطفى أبو بكر حاكم آتشه بالإنابة في مؤتمر صحفي إن نحو 5000 شخص مازالوا محاصرين في منطقة بندينغ بعد أن قطعت الفيضانات الطرق المؤدية للمنطقة ووسائل الاتصالات.

النازحون هجروا قراهم إلى المناطق المرتفعة (الفرنسية)

قرى معزولة
وفيما بدأت المياه بالتراجع نسبيا تعرقل طبقة سميكة من الوحل جهود الإنقاذ والمساعدات حيث مازالت المشكلة الأساسية إيصال المعونات من طعام وأدوية وخيام إلى المناطق المعزولة.

وتشير أنباء إلى أن 150 ألف شخص في آتشه تركوا منازلهم ولجؤوا للمناطق المرتفعة.

أما في شمال سومطرة فسقط معظم الضحايا نتيجة الانهيارات الطينية حيث قتل نحو 21 في منطقة مواراسيبونجي بالإقليم. وتشير التقديرات إلى أن عدد النازحين من جزيرة سومطرة وصل إلى 300 ألف بعد أن ابتلعت مياه الفيضانات قرى بأكملها.

وتقول السلطات الإندويسية إن الأمطار الغزيرة وتأثيرات انكماش مساحة الغابات بسبب قطع الأشجار هي السبب في الدمار، فالتربة تعجز عن تشرب كميات زائدة من المياه بسبب الافتقار إلى غطاء نباتي ملائم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة