المغرب يستأنف علاقاته مع إسرائيل   
الاثنين 1424/6/14 هـ - الموافق 11/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نقل مراسل صحيفة الشرق الأوسط في غزة عن مصادر إسرائيلية قولها إن المغرب اتخذ قرارا مبدئيا لاستئناف علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل عبر استئناف نشاط مكاتب الاتصال بين البلدين في وقت قريب.

المغرب اتخذ قرارا مبدئيا لاستئناف علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل عبر استئناف نشاط مكاتب الاتصال بين البلدين في وقت قريب

مصادر إسرائيلية/ الشرق الأوسط

وأشارت الصحيفة اللندنية نقلا عن وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم تلقى رسالة بهذا الخصوص عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية وأن هذا الإعلان يأتي نتيجة لاتصالات جرت بين شالوم ونظيره المغربي محمد بن عيسى في لندن قبل أيام.

الاتحاد بديلا للجامعة العربية
قالت صحيفة الحياة إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كلف رئيس مجلس الشورى وأعضاءه درس النقاط والأفكار التي تضمنتها مبادرته الهادفة لتطوير أداء جامعة الدول العربية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر من صنعاء وصفتها بالمتطابقة أن المبادرة اليمنية تشمل نقاطا أبرزها تطوير جامعة الدول العربية إلى اتحاد للدول العربية، في إطاره هيئات أهمها مجلس للاتحاد يتكون من الملوك والرؤساء العرب ومجالس للأمن والدفاع والخارجية والاقتصاد والتجارة والتنمية والشؤون الاجتماعية.

ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر أن المشروع يقضي بتشكيل برلمان ومجلس شورى عربي على أن يكون الأول على أساس التمثيل النسبي والتساوي في مجلس الشورى.

الاعتذار المذل

أخطأ رئيس الوزراء الفلسطيني عندما اعتقد أن المسؤولين الكويتيين على استعداد للترفع عن أحقادهم وفتح صفحة جديدة معه، وعندما صدق قول رئيس وزرائهم إنه مرحب به في الكويت ثم لحس كلامه بطريقة مخجلة وهو الذي كان خليجي الهوى

عبد الباري عطوان/ القدس العربي

قال رئيس تحرير صحيفة القدس العربي في افتتاحيته لهذا الصباح إن على المسؤولين الفلسطينيين كبارا وصغارا الامتناع عن مجرد التفكير في زيارة الكويت بعد اتفاق الحكومة ومجلس الشعب الكويتيين على إهانة الشعب الفلسطيني في رفض استقبال رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ما لم يقدم اعتذارا مذلا للكويت على دعم منظمة التحرير العراق إبان غزو عام 1990.

وأشار عبد الباري عطوان إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني أخطأ عندما اعتقد أن المسؤولين الكويتيين على استعداد للترفع عن أحقادهم وفتح صفحة جديدة معه، وعندما صدق قول رئيس وزرائهم إنه مرحب به في الكويت ثم لحس كلامه بطريقة مخجلة وهو الذي كان خليجي الهوى على حد تعبير الكاتب.

ويتابع الكاتب في القدس العربي الكويت حكومة وبرلمانا هي التي يجب أن تعتذر ومن المشكوك فيه أن يقبل اعتذارها ليس للشعب الفلسطيني فقط وإنما للأمة العربية والعالم الإسلامي الذين تظاهروا بالملايين ضد غزو العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة