خمسة شهداء والاحتلال يجتاح أحد أحياء غزة   
السبت 1425/10/1 هـ - الموافق 13/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)

سقوط عدد من الشهداء خلال توغل إسرائيلي بغزة (الفرنسية)

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي إلى خمسة، أربعة منهم في قطاع غزة، والخامس في الخليل بالضفة الغربية.

فقد أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا بعد ظهر اليوم برصاص قوات الاحتلال التي بدأت فجر الخميس عملية توغل في منطقة الشيخ عجلين بقطاع غزة.

والشهداء الثلاثة هم بلال أحمد ديب (19عاما) الذي أصابته رصاصات الاحتلال في الرأس، ومحمد الخولي ونور الدين مرتجي وكلاهما يبلغ الخامسة والعشرين من العمر، وأصيب خلال التوغل الإسرائيلي الذي ما زال مستمرا حتى الآن ثمانية فلسطينيين عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص اتجاه منازلهم في الحي.

وأشار مراسل الجزيرة نت في غزة إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة نتساريم أطلقت بدعم من مروحيتي أباتشي إسرائيليتين نيران رشاشاتها على منازل الفلسطينيين في حيي تل الهوا والشيخ عجلين.

وأوضح أن قناصة إسرائيليين اعتلوا ثلاث عمارات في تل الهوا وواصلوا إطلاق النار على المنازل. وكان ناشط فلسطيني قد استشهد في وقت سابق اليوم أثناء توجهه بحرا لتنفيذ هجوم على مستوطنة شمال القطاع.

وفي الخليل قتل الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا في الثانية والعشرين من العمر، عندما فتح جنود إسرائيليون نيران أسلحتهم عليه خلال مصادمات بين شبان من راشقي الحجارة وهذه القوات.

وفي أول رد فعل ميداني على نبأ وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي تتهم جهات فلسطينية عدة إسرائيل بقتله، أعلنت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح مسؤوليتها عن قصف مستوطنة بشمال القطاع.

وقالت الكتائب في بيان لها "إن كتائب الأقصى تواصل بعزيمة ياسر أبي عمار قصف مغتصبة إيلي سيناي شمال قطاع غزة بقذيفة هاون"، مشيرة إلى أن المجموعة لم تتمكن من إكمال عملية القصف لظروف أمنية وبسبب التشديدات "الصهيونية".

ودعت الكتائب كافة قواعدها على طول ربوع الوطن إلى النفير العام وتنفيذ كافة الأوامر الموجهة بضرب مواقع الاحتلال في كل مكان، وأضافت "قسما لن تمر جريمتهم دون عقاب"، في إشارة إلى وفاة عرفات.

من جهة ثانية أفاد مراسل الجزيرة نت في غزة أن السلطات الإسرائيلية قامت اليوم بتسليم جثة شاب عربي، يعتقد أنه مصري الجنسية، استشهد بينما كان يحاول تنفيذ عملية في مستوطنة رفيح يام.

وأشار المراسل إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية كانت قد قتلت الشاب قبل يومين، وأنه ظل طوال هذه المدة في العراء، حتى بعد عصر اليوم قبل أن يصل جثمانه إلى مستشفى أبي يوسف النجار في غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة