المعارضة ترفض عرض الملك وثمانية جرحى بكتماندو   
السبت 1427/3/22 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)

ألوف النيباليين تظاهروا رغم حظر التجوال (رويترز)

رفض التحالف الذي يضم الأحزاب السياسية الرئيسية السبعة في نيبال رسميا اليوم اقتراح الملك غيانيندرا بإحلال ديمقراطية متعددة الأطراف في البلاد أسوة بالنيباليين الماويين.

وأكد التحالف في بيان مشترك أن الإعلان الملكي لم ينجح في الرد على مطالب تحالف الأحزاب السبعة المتعددة بخارطة الطريق لعودة الديمقراطية للبلاد، وأضاف "لا يمكننا بأي حال من الأحوال الانضمام إلى الحكومة، وحركة الإضراب العام والتظاهر ستستمر".

كما رفض الماويون ما أسموه بـ"المؤامرة الإقطاعية"، متعهدا بمواصلة التحرك إلى أن تعود السلطة التنفيذية بين أيدي الشعب من خلال تنظيم الانتخابات.

ووصف رئيس وزراء نيبال الأسبق وعضو حزب المؤتمر النيبالي جيرجيا براساد العرض الذي قدمه الملك بأنه بلا معنى.

وكان الملك قد تعهد أمس بإعادة السلطة السياسية للشعب، وطلب من تحالف الأحزاب السبعة ترشيح رئيس للحكومة.

لكنه في الوقت ذاته استبعد إجراء أي تغيير بالدستور للحد من سلطاته، وهو أحد المطالب الرئيسية للأحزاب والمحتجين.

محاولات لإسعاف أحد المصابين بالمظاهرة (الفرنسية)
استمرار التظاهر

ورغم "التنازلات" التي قدمها الملك أمس، فقد استمرت المظاهرات الاحتجاجية اليوم، وخرج الألوف للشوارع متحدين حظر التجوال الذي فرضته السلطات.

وقال شهود عيان ومصادر طبية إن ثمانية على الأقل أصيبوا بهذه الاحتجاجات، بفعل الأعيرة النارية أو الغاز المسيل للدموع الذي استخدمته الشرطة لتفريق المتظاهرين.

وعزل الملك غيانيندرا الحكومة وتولى سلطات كاملة في فبراير/شباط عام 2005، واعدا بسحق تمرد ماوي عمره عقد، وقتل فيه أكثر من 13 ألفا.

من جانبها أطلقت أحزاب المعارضة في السادس من الشهر الماضي حملة لإجبار الملك على إعادة الديمقراطية التعددية، وقد قتل منذ ذلك الوقت نحو 13 شخصا على الأقل، وأصيب مئات آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة