مقتل 23 جنديا نيباليا وفقدان 16   
الخميس 1425/12/9 هـ - الموافق 20/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:54 (مكة المكرمة)، 15:54 (غرينتش)
المتمردون يسعون لمنع تنظيم الانتخابات العامة (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الجيش النيبالي اليوم أن 23 من جنوده قتلوا وأن 16 في عداد المفقودين بعد اشتباك أول أمس في شرق البلاد.
 
وقال مسؤول عسكري نيبالي إن الاشتباك وقع أول أمس في شرق العاصمة كتماندو عندما كان الجيش يحاول إزالة ألغام زرعها المتمردون الذين أقر أحد قادتهم أن الاشتباك خلف ستة قتلى في صفوفهم.
 
وكان قائد المتمردين الماويين براشاندا حذر من أن "الحكومة ستدفع ثمنا باهظا جدا إذا أصرت على المضي قدما في إجراء الانتخابات العامة".
 
من جهة أخرى أعلنت إحدى جماعات حقوق الإنسان النيبالية أن المتمردين أطلقوا سراح 14 جنديا نيباليا اختطفوا الجمعة الماضية في طريق عودتهم من الهند لتمضية عطلتهم, قائلة إنهم لم يتعرضوا للتعذيب ولم يمسهم أحد بأذى.
 
ولم يتضح لحد الآن السبب وراء اختطاف الجنود الذين ينتمون إلى وحدات الجورخا المعروفة بمهاراتها القتالية والتي دأبت على العمل في الجيوش الأجنبية وخاصة الجيش الهندي الذي يساند حكومة كتماندو في حربها على المتمردين الذين يسعون منذ عام 1996 لقلب نظام الحكم الملكي.
 
تعذيب واختطاف
على صعيد آخر اتهمت إحدى جماعات حقوق الإنسان تتخذ من مدينة هونغ كونغ مقرا لها السلطات النيبالية باستعمال التعذيب والاعتقالات التعسفية في حربها على المتمردين الماويين.
 
وقالت "اللجنة الآسيوية لحقوق الإنسان" إن القانون غير محترم على الإطلاق في نيبال وإن لديها تفاصيل عن حوالي 900 شخص مفقود اتهمت سلطات كتماندو باختطافهم، ولكنها أكدت أن الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير.
 
وأضافت اللجنة أن السلطات لا تفرق بين الضحايا الذين "يضمون أطفالا وشيوخا ونساء وحتى المعاقين" داعية الأمم المتحدة إلى التدخل, علما بأن مسؤول شؤون حقوق الإنسان الأممي سيزور نيبال في وقت لاحق من هذا الشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة