الائتلاف السوري يطالب العالم بإيقاف القتل   
السبت 1434/4/13 هـ - الموافق 23/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:32 (مكة المكرمة)، 20:32 (غرينتش)
قياديون في الائتلاف السوري أمام الجامعة العربية بالقاهرة لمطالبتها بالتحرك لإيقاف القتل بسوريا (الفرنسية)

دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض السبت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإيقاف حمام الدم في سوريا بعدما كان أعلن قبل ذلك مقاطعته اجتماعا دوليا بروما وتعليق زيارة لموسكو وواشنطن احتجاجا على ما يراه تقاعسا دوليا. كما أعلن أنه يعتزم تشكيل حكومة يكون مقرها في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

وقال رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب في تصريحات تلفزيونية -على هامش اجتماعات الائتلاف التي بدأت الخميس بالقاهرة- إن قرار تعليق مشاركة الائتلاف في اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا المقرر الخميس القادم في روما, وتعليق زيارته هو شخصيا لكل من موسكو وواشنطن, رسالة لكل حكومات العالم كي ترى كيف يُقتل السوريون.

وأضاف أنه لا يمكن له أن يزور أي بلد ما لم يكن هناك قرار واضح بخصوص نظام الرئيس بشار الأسد. وكان يشير إلى الهجمات العنيفة التي تشنها قوات الأسد على المناطق التي خرجت عن سيطرتها.

وكانت حلب في الآونة الأخيرة المنطقة الأكثر تعرضا لهجمات بواسطة صواريخ "سكود" أوقعت مئات القتلى والجرحى. ووعدت دول غربية المعارضة السورية بتسليح الجيش الحر في حال توحد, لكن ذلك لم يتحقق رغم توحد جل قوى المعارضة ضمن الائتلاف الوطني.

وأثارت تقارير صحيفة هذا الأسبوع احتمال أن يأمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بتسليح معارضي الأسد, لكن واشنطن هونت من شأن تلك التقارير.

وبالتزامن مع مطالبة الخطيب للمجتمع الدولي بموقف واضح, نظم عدد من قادة الائتلاف الوطني السوري السبت وقفة أمام مقر الجامعة العربية في القاهرة للتنديد بما سموه الصمت العربي الرسمي تجاه ما يتعرض له الشعب السوري من مجازر.

وطالب الائتلاف في مذكرة احتجاج سلمت للأمين العام للجامعة نبيل العربي الجامعة بالقيام بواجباتها تجاه الشعب السوري، ووضع آلية لوقف الإبادة التي يتعرض لها السوريون بكل أطيافهم.

video
حكومة الائتلاف
وكان مراسل الجزيرة في القاهرة قال في وقت سابق إن الائتلاف اتفق على تسمية رئيس للوزراء تمهيدا لتشكيل حكومة ستنشط داخل سوريا وخارجها.

ومن المقرر أن يجتمع الائتلاف في الثاني من الشهر القادم في إسطنبول لتحديد أعضاء الحكومة الانتقالية ورئيسها، وفق ما قال المتحدث باسم الائتلاف وليد البني.

وأوضح البني أن هذه الحكومة ستعمل في المناطق المحررة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد.

ووفقا لمصادر مطلعة, فإن الائتلاف أمهل أعضاءه عشرة أيام للتشاور بشأن الأسماء المرشحة لمنصب رئيس الحكومة.

وفي وقت سابق تم تداول اسم رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب لرئاسة الحكومة الانتقالية.

وقال خبراء إن المعارضة السورية المتمثلة في الائتلاف الوطني تريد أن يكون لها وجود على الميدان داخل سوريا لإضفاء مزيد من المصداقية عليها.

ويفترض أن تساعد هذه الحكومة على إيصال وتوزيع المساعدات, وفرض الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة