إسرائيل تقلص مناوراتها لطمأنة سوريا   
السبت 1431/3/20 هـ - الموافق 6/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:41 (مكة المكرمة)، 22:41 (غرينتش)
جنود إسرائيليون يراقبون من موقعهم بالجولان المحتل الجانب السوري (الفرنسية-أرشيف)
 
كشفت هآرتس الجمعة عن أن الجيش الإسرائيلي ألغى جزءا من مناورة أجرها الأسبوع الماضي خشية أن تفسر من جانب  سوريا على أنها إعداد للحرب.
 
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن مناورة القيادات الأركانية "حجارة نارية 12" لم تتضمن "عن قصد" سيناريو حرب مع سوريا بل مجرد صدام إسرائيل مع حزب الله في لبنان وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
 
ومع أن أمر هذه المناورة درس منذ البداية، فإن الجيش الإسرائيلي -وفق هآرتس- امتنع أيضا عن التدرب أثناء المناورة على "قفز" قوات نظامية كبيرة وتجنيد للاحتياط حتى لا يفسره السوريون "على سبيل الخطأ" كخطوة إعداد لحرب.
 
ونقلت هآرتس عن مصادر عسكرية أن الرغبة في منع التوتر هو أحد الاعتبارات لإلغاء هذا الجزء من المناورة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل التدرب على تجنيد القوات بالمستقبل، في التوقيت المناسب لذلك.
 
وإلى جانب ما سبق بشأن المناورة –طبقا للصحيفة -نقلت إسرائيل رسائل مهدئة إلى السوريين، سواء في قنوات عالمية أم في قنوات سرية.
 
في الأسابيع الأخيرة تطرق مسؤولون كبار في إيران وسوريا وفي حزب الله إلى إمكانية اندلاع حرب مع إسرائيل، وفي بعض الحالات اتهموا تل أبيب بالتخطيط لهجوم على الحدود الشمالية.
 
وتشير الصحيفة بهذا السياق إلى لقاء جمع الرئيسين السوري بشار الأسد والإيراني محمود أحمدي نجاد وزعيمي حزب الله وحماس في دمشق قبل أسبوع، حيث قال أحمدي نجاد إن "النظام الصهيوني" يقترب من نهاية طريقه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة