الهند تعتبر التحرك الباكستاني نحو السلام ليس كافيا   
الأربعاء 1424/3/7 هـ - الموافق 7/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أتال بيهاري فاجبايي وظفر الله خان جمالي
أكد مسؤول هندي أن قرار باكستان باستئناف حركة المواصلات والعلاقات الرياضية بينها وبين الهند لا يكفي كتمهيد لإجراء محادثات سلام بين الدولتين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الهند توقعت أن تبدي إسلام آباد استجابة أكبر إزاء قلق الهند الرئيسي من مسألة الإرهاب، وأضاف "لم يكن هناك ذكر للإرهاب ولا ذكر لفتح المجال الجوي، فكيف يمكن اعتبار هذه الخطوة إيجابية".

واستبعد المسؤول عودة الوضع بين الهند وباكستان إلى ما كان عليه قبل ديسمبر/ كانون الأول دون عمل شيء ملموس للإرهاب عبر الحدود.

ولم يصدر حتى الآن عن وزارة الخارجية الهندية أي رد فعل على دعوة رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله خان جمالي أمس الثلاثاء لإجراء محادثات حول الأمن النووي والاستئناف الكامل لحركة السفر عبر الطرق والسكك الحديدية بين البلدين، وكرر خلالها موقف بلاده الذي يدين الإرهاب، مؤكدا أن باكستان ستستمر في التعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب.

وتعتبر تصريحات المسؤول الهندي أول رد فعل على الدعوة الباكستانية، وقبل جولة لنائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج في جنوب آسيا، من المقرر أن يزور خلالها باكستان اليوم ليشجع الجارين المتخاصمين على مواصلة العمل على إذابة الجليد بينهما.

وكانت حركة المواصلات قد توقفت بين البلدين وخفض التمثيل الدبلوماسي بينهما إثر هجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول 2001 حملت نيودلهي مسؤوليته لجماعات مقرها باكستان تحارب لإنهاء الحكم الهندي في إقليم كشمير المتنازع عليه، ولكن إسلام آباد نفت تورطها بهذا الحادث.

وأنهى رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الأسبوع الماضي برودة في العلاقات دامت عاما ونصفا، بالدعوة إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية واستئناف الرحلات الجوية مع باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة