أنباء عن مقتل شبان أكراد بنيران الشرطة السورية   
الجمعة 1429/3/14 هـ - الموافق 21/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)

مدينة القامشلي من المفترض أن تكون قد شيعت اليوم القتلى الأكراد (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مصادر حقوقية وكردية أن ثلاثة أكراد على الأقل قتلوا في القامشلي برصاص قوات الأمن السوري أثناء احتفالهم بعيد النيروز.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في حزب يكتي الكردي المحظور قوله إن قوات الأمن السورية أطلقت النار عشوائيا أمس على شبان كانوا يشعلون الشموع احتفالا بعيد النيروز (رأس السنة الكردية) في مدينة القامشلي (680 كيلومترا شمال شرق دمشق).

وقال المسؤول في اتصال هاتفي إن أربعة أشخاص قتلوا جراء الحادث وأصيب ثلاثة آخرون مضيفا أن القتلى سيشيعون صباح الجمعة في مقبرة المدينة بحضور قيادات الحركة الكردية في سوريا.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس من جانبه في بيان إلى مقتل ثلاثة أكراد وإصابة خمسة بعد ملاسنة بينهم وبين عناصر الشرطة أثناء إضاءة الشموع احتفالا بعيد النيروز.

غير أن ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في سوريا عبدالرزاق توفيق قال إن الأربعة قتلوا بعد "قيامهم بمشاغبات" واشتباكهم مع الشرطة.

وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان "الرئيس السوري بشار الأسد بسرعة التدخل لوقف القتل بدم بارد من قبل عناصر الأمن بحق العزل من أبناء الشعب السوري خوفا من أن يتطور الأمر إلى مجزرة أكبر من مجزرة القامشلي عام 2004 ".

مطالبة بمحاكمات
كما طالب بتقديم من أطلق "الرصاص الحي على العزل إلى المحاكمة من أجل وقف مسلسل القتل المستمر".

وكانت مواجهات دامية في مارس/آذار 2004 بين الأكراد وبين قوات الأمن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة الواقعة شمال وشمال شرق دمشق ومناطق أخرى، أسفرت عن سقوط أربعين قتيلا حسب المصادر الكردية و25 قتيلا حسب مصادر رسمية سورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة