قتلى نيجيريا 80 بمسؤولية إسلاميين   
الثلاثاء 22/1/1432 هـ - الموافق 28/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)
السلطات النيجيرية تقول إن الوضع أصبح تحت السيطرة بعد التفجيرات (الفرنسية)

قالت السلطات النيجيرية إن عدد القتلى الذين سقطوا في تفجيرات وقعت عشية عيد الميلاد ومصادمات اندلعت بعد يومين بين شبان مسلمين ومسيحيين في وسط البلاد ارتفعت إلى ثمانين، فيما تبنت جماعة إسلامية مسؤولية تلك الهجمات.
 
وقال مسؤول في وكالة الطوارئ النيجيرية في وقت متأخر من مساء أمس إنه تم انتشال ثمانين جثة في مدينة جوس (عاصمة ولاية بلاتو) التي كانت مسرحا لتلك المصادمات والتي تقع بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب ذي الأغلبية المسيحية. ورجحت الوكالة أن يكون عدد المصابين نحو 190 بعضهم في حالة حرجة.
 
ويأتي إعلان تلك الأرقام بعد أن قالت السلطات إن الوضع الأمني أصبح تحت السيطرة في مدينة جوس إثر نشر أربع وحدات شرطة متحركة من قوات مكافحة الشغب قدمت من ولايات بوكي وبينو وكانو وجومبي لمساعدة الوحدات المنتشرة في جوس.
 
"
"جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" قالت إن عناصرها نفذوا تلك العمليات إيذانا ببدء الانتقام من الفظاعات التي ارتكبت في حق المسلمين في نيجيريا برمتها

"
تبني المسؤولية
في غضون ذلك تبني تنظيم إسلامي يسمى نفسه "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" بقيادة أبو محمد أبو بكر بن محمد شيخو، مسؤولية التفجيرات التي وقعت في جوس وفي مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو بشمالي البلاد.
 
وأوضح ذلك التنظيم الذي كان يعرف باسم بوكو حرام في بيان على الإنترنت إن عناصره نفذوا تلك العمليات إيذانا ببدء الانتقام من الفظاعات التي ارتكبت في حق المسلمين في تلك المناطق وفي نيجيريا برمتها.
 
لكن عبد الرحمن أكانو قائد الشرطة في ولاية بلاتو، شكك في تبني "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" لما جرى في جوس قائلا إنه بإمكان أي كان أن يبث ما يشاء على الإنترنت.
 
وأوضح المسؤول الأمني النيجيري أن القنابل التي استعملت في أحداث جوس لا تدخل في أساليب العنف المعهودة لدى أتباع بوكو حرام التي ألقى الجيش النيجيري باللوم على أتباعها في الهجمات التي وقعت في مدينة مايدوغوري عشية عيد الميلاد واستهدفت ثلاث كنائس مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
 
وقالت السلطات النيجيرية إنه تم إلقاء القبض على مشتبه فيهما في جوس وبحوزتهما ديناميت وأسلحة خطيرة أمس الاثنين. وكان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان قد تعهد بملاحقة المسؤولين عن التفجيرات، لكن الحكومة لم تحدد الجهة المسؤولة عن أعمال العنف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة