انطلاق مهرجان نواكشوط الدولي للفيلم القصير   
الاثنين 1438/1/23 هـ - الموافق 24/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:35 (مكة المكرمة)، 11:35 (غرينتش)

انطلقت مساء أمس الأحد بموريتانيا فعاليات مهرجان نواكشوط الدولي للفيلم القصير في دورته الـ11 التي سيتم خلالها عرض 15 فيلما أجنبيا من دول عربية وأفريقية وأوروبية إضافة إلى 24 فيلما موريتانيا.

وقال مدير المهرجان أحمد مولود ولد أيده إن هذا الملتقى دخل هذه السنة مرحلة النضج، وبات مهرجانا عالميا لعرض الأفلام القصيرة. ومن المقرر أن تستمر فعاليات المهرجان لغاية الأربعاء المقبل وستُجرى على هامشه مسابقات في الإنشاد، ولأفلام الهواة، إضافة إلى معرض للرسوم.

ويشهد المهرجان هذا العام حضورا قويا للدول العربية، حيث تشارك أعمال من كل من السعودية وليبيا وتونس والمغرب ومصر وسوريا والأردن والعراق، كما يشارك فيه مخرجون من فرنسا والسنغال والفلبين وبوركينا فاسو ومدغشقر واليابان.

ومن الأعمال السينمائية المشاركة بالمهرجان فيلم "آيسا" لمخرجه الفرنسي كليمان ترهينلالن، ويتحدث عن قصة كونغولية تقيم بشكل غير قانوني على الأراضي الفرنسية، وتكافح من أجل تعديل وضعها، خاصة أنها تعيش في فرنسا منذ ما لا يقل عن 18 عاما.

ومن المغرب يشارك فيلم "النفس الأخير" لمخرجه عيساوي عبد الحفيظ، ويتحدث عن تراجع الإنتاج السينمائي الأجنبي في المغرب، ويحكي قصة ممثل مغربي رزقه الوحيد هو الإنتاج السينمائي، الأمر الذي أدخله في دوامة من المشاكل المادية والأسرية.

ومن مصر يشارك فيلم "البحر" لمخرجه مازن لطفي، ويحكي قصة "آدم" الذي يقيم حاليا بالقاهرة بعد فقدانه زوجته في سوريا نتيجة الأحداث الجارية، فلا يستطيع التأقلم مع حقيقة وفاتها، الأمر الذي سبب له مشاكل نفسية.

ومن السعودية تشارك خمسة أفلام -بينها فيلم "الآخر"- الذي تجري أحداثه داخل أروقة مستشفى، حيث يحتاج أحد المرضى لعملية جراحية عاجلة، لكن غياب الجراح الوحيد شكل صدمة لأهل المريض.

ومن ضمن الأفلام الموريتانية المشاركة في المهرجان فيلم "من أكون" لمخرجته فاتيس محمد خيرات، وتدور أحداث الفيلم حول التحولات الاجتماعية التي تعيشها الأسرة الموريتانية والتحديات اليومية التي تواجهها المرأة في هذا البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة