الانتخابات الإيرانية غير ديمقراطية   
الاثنين 1426/5/21 هـ - الموافق 27/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:41 (مكة المكرمة)، 5:41 (غرينتش)

انصب اهتمام العديد من الصحف البريطانية اليوم الاثنين على نتائج الانتخابات الإيرانية فقالت إحداها إن الانتخابات لم تكن منافسة ديمقراطية، ورجحت أخرى أن تكون العواقب وخيمة ليس على الإيرانيين فقط بل على العالم بأسره، كما تطرقت إلى توسيع السجون في العراق وحظر نشر رواية لصدام حسين في الأردن.

"
الانتخابات الإيرانية كانت نافذة ظهرت من خلالها صراعات النظام الداخلية، ولم تكن ديمقراطية رغم أن الجميع منح حق التصويت لأن الخيار كان محدودا
"
تايمز

الانتخابات الإيرانية

قالت صحيفة تايمز في افتتاحيتها إن الانتخابات الإيرانية كانت نافذة ظهرت من خلالها صراعات النظام الداخلية، مشيرة إلى أنها لم تكن منافسات ديمقراطية، رغم أن الجميع منح حق التصويت ولكن الخيار كان محدودا.

واعتبرت الصحيفة أن هذا النصر الكاسح للمحافظين المتشددين الذي يوصد الأبواب أمام إصلاح فتحت أبوابه قبل ثماني سنوات بفوز محمد خاتمي، يعكس مدى ضعف ذلك الإصلاح.

وأردفت الصحيفة قائلة إن الإصلاح سواء أكان اجتماعيا أم اقتصاديا هو ما يطمح إليه الناخبون، غير أن محمد  خاتمي لم يتطرق إلى التحدي الحقيقي وهو قبضة رجال الدين على السلطة، وبالتالي فإن طموح الطبقة المتوسطة إلى مزيد من الحريات وإنهاء العزلة الدولية بات صعب المنال.

وخلصت إلى أن النوايا الإيرانية أضحت واضحة المعالم تسهل قراءتها، ولكنها قراءة كئيبة ولا تبشر بخير.

وفي هذا الإطار قالت صحيفة ذي غارديان في افتتاحيتها إن المشاكل التي تعصف بإيران من الداخل كثيرة وعميقة، مما يحتم وجود انقسامات، غير أنها ستكون بين الأطراف المتشددة والأكثر تشددا بدلا من أن تكون بين المحافظين والإصلاحيين.

ورجحت الصحيفة أن تكون العواقب التي ستشهدها إيران وخيمة ليس على الإيرانيين وحسب، بل على العالم قاطبة، حتى وإن لم تكن التغييرات ملحوظة بشكل فوري كما يتوقعها بعض المراقبين.

حظر كتاب صدام
"
نشر رواية صدام سيلحق ضررا كبيرا بالعلاقات الأردنية العراقية، ونحن حريصون على أن تكون هذه العلاقة على أفضل ما يرام
"
القضاة/ذي غارديان
أفادت صحيفة ذي غارديان أن السلطات الأردنية حظرت نشر آخر رواية للرئيس العراقي السابق صدام حسين درءا لتدمير العلاقات الإقليمية، حسب قولها.

وقالت الصحيفة إن النقاد يعتبرون هذه الرواية التي تحمل عنوان "اخرج من هنا لعنة الله عليك"، خطيرة.

وتنطوي الرواية التي يقال إن صدام أنهى كتابتها قبيل الغزو الأميركي للعراق عام 2003، على قصة محارب عربي يلحق الهزيمة بدخيل أجنبي.

وتسرد الرواية قصة قبلي بطل يحبط مؤامرة يهودية مسيحية تستهدف احتلال أرضه.

ونقلت الصحيفة عن مدير إدارة النشر والصحافة الأردنية أحمد القضاة قوله "إن نشر الرواية سيلحق ضررا كبيرا بالعلاقات الأردنية العراقية، ونحن حريصون على أن تكون هذه العلاقة على أفضل ما يرام".

توسيع أبوغريب
"
سينظر إلى قرار توسيع السجون في العراق على أنه اعتراف بتردي الوضع وخروجه عن السيطرة بعد أكثر من عامين على الاحتلال الأميركي للعراق
"
ذي إندبندنت
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت أن الولايات المتحدة تعمل على بناء مساحات جديدة في السجون بما فيها معتقل أبوغريب السيئ السمعة.

وقالت الصحيفة إن تفاقم العنف وارتفاع حصيلة القتلى يعني أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن تسليم أبوغريب للحكومة العراقية فحسب، بل ستعمل على توسيع المعتقلات لتشمل معتقل بوكا الذي يقع تحت السيطرة البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد المعتقلين وصل أرقاما قياسية في الآونة الأخيرة حيث بلغ 10783 سجينا، مقارنة بـ7837 في يناير و5435 في يونيو/حزيران الماضيين.

وسينظر إلى قرار التوسيع كما تقول ذي إندبندنت على أنه اعتراف بتردي الوضع وخروجه عن السيطرة بعد أكثر من عامين على الاحتلال الأميركي للعراق.

وسيلقي الرئيس الأميركي جورج بوش خطابا غدا حسب الصحيفة عقب تزايد أعداد الأميركيين الذين اتخذوا موقفا مغايرا إزاء الحرب على العراق، وفقا لاستطلاعات الرأي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة