واشنطن تراقب علاقات دمشق وبيونغ يانغ النووية المحتملة   
الاثنين 1428/9/5 هـ - الموافق 17/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)

تحول الانتباه من انتهاك إسرائيل لأجواء سوريا إلى اتهام الأخيرة بتلقي مساعدات نووية من كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)

أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن بلاده تراقب كوريا الشمالية وسوريا بشأن علاقات نووية محتملة أثارتها تكهنات حول السبب الذي دفع بإسرائيل لإرسال طائراتها العسكرية لاختراق المجال الجوي السوري.

وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون فوكس نيوز الأميركية اليوم الأحد، قال غيتس إن تعاونا بين دمشق وبيونغ يانغ في المجال النووي سيمثل "مشكلة حقيقية" للولايات المتحدة، وأضاف "كل ما يمكنني قوله هو أننا نراقب الكوريين الشماليين عن كثب، ونراقب سوريا بانتباه كلي".

ورفض وزير الدفاع الأميركي تأكيد تقارير روجتها صحف أميركية وإسرائيلية بأن الانتهاك الإسرائيلي الأخير للأجواء السورية استهدف معدات نووية وصلت إلى سوريا من كوريا الشمالية قبل ذلك بثلاثة أيام.

وأوضح غيتس "في حال وجد مثل هذا النشاط، فإنه سيشكل موضع قلق كبير، لأن الرئيس جورج بوش أفهم الكوريين الشماليين بوضوح بما يفكر بشأن جهود الانتشار النووي، وبالتالي فإن أي جهد يبذله السوريون للحصول على أسلحة دمار شامل سيكون ولا شك مصدر قلق".

وفي سياق تبرير اختراق الطائرات الإسرائيلية للمجال الجوي السوري والذي لزمت تل أبيب حياله الصمت، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن معلومات مخابرات تم تجميعها على مدى ستة أشهر دفعت مسؤولين أميركيين إلى الاعتقاد بأن دمشق تلقت مساعدات من بيونغ يانغ بشأن نوع ما من المنشآت النووية.
 
وأضافت الصحيفة أن المعلومات ومن بينها صورة التقطتها الأقمار الصناعية جعلت المسؤولين الأميركيين يتصورون أن هذه المنشأة يمكن استخدامها في إنتاج مواد للأسلحة النووية.

كوريا الشمالية تنفي
ورفضت بيونغ يانغ مثل هذه الاتهامات، ووصفها كيم ميونغ جيل نائب رئيس بعثة كوريا الشمالية للأمم المتحدة في تصريح نقلته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية بأنها "لا أساس لها" من الصحة.

وكان وزير الإعلام السوري محسن بلال قد وصف في تصريحات صحفية الخميس الاتهامات بشأن تلقي مساعدة نووية كورية شمالية بأنها "نسج أميركي جديد للتغطية على إسرائيل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة