أويس: إثيوبيا أكملت استعدادها للحرب على الصومال   
الثلاثاء 1427/11/28 هـ - الموافق 19/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:52 (مكة المكرمة)، 2:52 (غرينتش)
 
 قال رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية في الصومال الشيخ حسن طاهر أويس إن الإنذار الذي وجهته المحاكم لإثيوبيا وينتهي الاثنين هو نوع من إعطاء الفرصة.
 
وأشار في مقابلة مع الجزيرة نت إلى أن الحرب قائمة وأعلنتها إثيوبيا. وتوقع أن يصدر مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا يسمح بنشر قوات إثيوبية في الصومال لرفض دول إيغاد إرسال تلك القوات في ظل الظروف الحالية في الصومال.
 
واتهم الشيخ أويس هيئات الإغاثة الغربية وتلك التابعة للأمم المتحدة بتغذية الصراع في الصومال. وكشف عن خريطة نشرتها إثيوبيا مؤخرا تمحو الصومال من الخريطة وتجعلها جزءا من الأراضي الإثيوبية.
 
وجدد موقف المحاكم المتمسك بالحوار مع جميع القوى الصومالية. نافيا أي ارتباط للمحاكم بتنظيم القاعدة، مشيرا إلى تعاطف الدول والشعوب العربية والإسلامية مع المحاكم موضحا أن تلك الدول تخشى العصا الأميركية، وفيما يلي نص المقابلة:
 
ينتهي الاثنين إنذار وجهته المحاكم الإسلامية إلى إثيوبيا لسحب قواتها من الصومال أو مواجهة الحرب ما الذي سيحدث على الأرض؟
 
"
أسقطت إثيوبيا صلاد لأنه لا يخدمهم، ميليس زيناوي قال مرة لابن عيديد بالحرف لا تنتظر أن تقوم دولة قوية في الصومال لا تخدمنا، وإلا سنتعامل معاملة قبلية مع قبائل الصومال

"
الشيخ حسن طاهر أويس: الحرب أصلا معلنة وقائمة لسببين، أولا البرلمان الإثيوبي قرر أن يغزو الصومال، وأيضا أحضروا كل عتادهم إلى داخل الأراضي الصومالية، ونحن مجبرون على أن ندافع عن أنفسنا.
 
هل سيمدد الانذار؟
 
الشيخ حسن: ليس لهم الحق في أن يعطوا حتى سبع ثوان ولكن هذا الإنذار نوع من إعطاء الفرصة لهم، والحرب قائمة عندنا.
 
ما الأدلة التي تملكها المحاكم على وجود القوات الإثيوبية خصوصا في ظل نفي الحكومة الانتقالية لذلك وتأكيد أديس أبابا أن لديها مدربين فقط؟
 
الشيخ حسن: صحيح أنكم الإعلاميين لا تنشرون إلا المرئي أو المعترف به، لكن مع هذا البرلمان الإثيوبي  قرر وميليس زيناوي رئيس وزراء إثيوبيا قال لا بد أن نحاربهم، وهو أيضا اعترف بأن كل مستلزمات الحرب اكتملت، ويمكنك أن تتصور كل ذلك لتكتمل الصورة لديك، ومع ذلك عندنا أدلة كافية، فالصوماليون مفتوحون وليس عندهم حواجز، فنعرف أي سيارة وأي حركة من البداية إلى النهاية، ولكن لسنا صحفيين لنصور ذلك، الحدود كلها صوماليون ويعرفون كل حركة، وأمس دخلت 12 سيارة إثيوبية في منطقة عبودواق في المناطق الوسطى من الصومال القريبة من الحدود الإثيوبية.
 
كيف ستتصرف المحاكم الإسلامية بعد رفضها قرار مجلس الأمن الدولي نشر قوات دولية وأفريقية في الصومال؟
 
الشيخ حسن: نظرتنا أولا حظر السلاح في الصومال لم يكن لمصلحة الصومال، إنما كان لمصلحة إثيوبيا، حتى ينتهي السلاح الموجود وتنتهي صلاحيته عبر القتال الداخلي الصومالي وتنتهي الرابطة الوطنية الصومالية  لتأتي بعد ذلك القوات الإثيوبية لتسحق ما تبقى، هذا هو قصدهم الأول.

والدليل على ذلك أننا عندما خرجنا من السجن عام 1988 كتبت صحيفة واشنطن بوست كيف يكون العالم في سنة 2000؟
 
 فقطعت الصومال من العالم الإسلامي، وفي سنة 1992 جاءت قوات تسترت بالإغاثة تحمل الشعار الديني لتنصير الصوماليين ونشر الإنجيل الذي جاؤوا بكميات منه مكتوبة بلغة صومالية فصيحة ومطبوعة بورق راق جدا وبكميات هائلة، وكنا نرى طائرات الأباتشي تنشر الرسائل تقول إن الذي لا يؤمن بالمسيح يدخل النار، فكنا نرى أن هذا غزو وليس إغاثة، ولكن معارك الأميركيين مع الجنرال محمد فارح عيديد  أفشلت هذا السيناريو المدبر.
 
وأروي لك قصة أخرى عندما كنا في منطقة غدو بالجنوب -التي كان يحكمها الأخوة في الاتحاد الإسلامي- وجدوا رسائل داخل هيئات إغاثة كتب فيها إن هذا الشعب شعب كله عسكري لا يمكن أن يحتله جيش من الخارج، ولكن من الأفضل أن يتقاتل الصوماليون فيما بينهم حتى ينتهي آخرهم، هذه رسالة توصي بها هيئات الأمم المتحدة.
 
مقاطعا: أنت تتهم هيئات الإغاثة بتغذية القتال الداخلي؟
 
الشيخ حسن: نعم هيئات الإغاثة هي التي كانت تغذي وتفتعل المشكلة. ومن العجب أن اثنين من أعضاء الكونغرس قبل مؤتمر المصالحة الصومالية في عرته بجيبوتي عام 2000 قالا كنا نظن أن الصومال سينتهي وسيظل الصوماليون يتقاتلون حتى يحتاجون إلينا يعني الأميركيين ثم نفعل ما نريد، ولكن كانت المحاكم الإسلامية في ذالك الوقت انتشرت في مقديشو وشبيلى السفلى.
 
يعني حدث العكس والإسلاميون جاؤوا يستفيدون من الوقت، فقالوا لا بد من تغيير الخطة كلها، هذا يدل على أنهم كانوا يدبرون السوء من وراء الكواليس.
وعندما حدث مؤتمر عرته، ولم يكن عبدي قاسم صلاد حسن –الذي لم يكن متدينا ولكن كان يصلي وفيه نوع من الاحترام الديني- قد ترشح للرئاسة بعد ولكنهم كانوا يرون أنه سيترشح، فلقيته سفيرة إثيوبيا في جيبوتي استضافته وتحدثا ولخصت السفيرة المقابلة بأنه رجل يريد صومالا قويا وعنده توجه إسلامي لأنه ذكر في كلامه 13 مرة المحاكم الإسلامية.
 
لذا أسقطت إثيوبيا صلاد لأنه لا يخدمهم، ميليس زيناوي قال مرة لابن عيديد بالحرف لا تنتظر أن تقوم دولة قوية في الصومال لا تخدمنا، وإلا سنتعامل معاملة قبلية مع قبائل الصومال.
 
وارجع إلى الأمم المتحدة رغم أن الصومال شعب واحد وأسرة واحدة، هناك في بيتي أفراد من كل القبائل فهناك إسحاق ودارود ودير وهوية وهي القبائل الكبرى، وهذا دليل على أننا أسرة واحدة.
 
لماذا جاءت الأمم المتحدة بما يسمونها الفدرالية؟ الفدرالية في الصومال لا تصلح لأننا أسرة واحدة متداخلة ومتعارفة لا تستطيع أن تعيش قبيلة لوحدها وأن تحكم، وارجع إلى الاستعمار لماذا قسم شعبا واحدا إلى خمسة أقسام لا يوجد فيه قوميات ولا ديانات ولا غيرها. قال واحد إنجليزي  من أفضل أعمالنا أن أوقفنا الزحف الصومالي لشرق أفريقيا.
 
إنجليزي آخر قال من فضائلنا أن كونا قبائل مختلفة وديانات مختلفة في بلد واحد مثل كينيا، وفرقنا أمة واحدة مثل الصومال إلى خمسة أقسام. هذا التاريخ كله تقسيم وإضعاف والتخلص من الصومال.
 
المهم أنهم كانوا يريدون التدرج للتخلص من الصومال ، خبير صومالي في كينيا فسر خطة إثيوبيا للتدرج في الصومال حتى تنتهي منه، تقول إثيوبيا كيف شعب بثمانية ملايين عنده 3333 كلم سواحل على البحر وإثيوبيا بـ70 مليون ليس عندهم منفذ على البحر. كشفوا عن خريطة مؤخرا تمحي الصومال عن الوجود وتجعلها جزءا من إثيوبيا.
 
أويس: الفدرالية لاتصلح للصومال (الجزيرة نت)
مرة قلت لرئيس الوزراء علي محمد غيدي وكنا أصدقاء في التعليم والعمل كيف وأنت مسؤول الأمة ومتعلم استسغت الاستعانة بإثيوبيا على أمتك؟، كيف أجاب قال عبد الله – يقصد الرئيس عبد الله يوسف- اتفق معها عندما كان جبهوي يقود الجبهة الديمقراطية لإنقاذ الصومال ولا يستطيع وهو رئيس أن ينسحب من هذا الاتفاق، وأنا أستطيع في هذه الفترة الأولى أن أخفف الوضع قليلا ولكن بعدها لا يستطيع أحد أن يمنع  إثيوبيا نحن مغلوبون على أمرنا.
وعبد الله يوسف قال لأحد جنرالات قبيلة هوية (التي ينتمي أغلبها إلى المحاكم الإسلامية)  ليس لهم عقل، إثيوبيا ما أحد يستطيع أن يقف أمامها فأحسن لهم أن يصطلحوا معها الأن.
 
فعندما جاءت الحمد الله المحاكم أرادوا أن يقضوا عليهم نقول هنا التحالف الشيطاني –تحالف من أجل إرساء الأمن ومكافحة الإرهاب– أسسوا هذه الجبهة حتى يقضوا على المحاكم فانعكس الأمر، وعندما انعكس الأمر وسقط في أيديهم أعلنوا الحرب أي إثيوبيا ، فشل وكلاء إثيوبيا والأميركان فأعلنوا الحرب علينا وجاء الموكل بدل الوكيل.
 
الكل يريد الاستيلاء على الصومال وضمها إلى إثويبيا لأن هناك في إثيوبيا جزءا كبيرا من الصومال ليس أقل من الجزء المتحرر أي إقليم أوغادين.
 
أعيد السؤال بعد هذا السرد التاريخي كيف ستتصرف المحاكم على الأرض  تجاه نشر قوات أفريقية رغم أن مجلس الأمن استبعد دول الجوار مثل إثيوبيا وكينيا إضافة إلى إريتريا؟
 
الشيخ حسن: والله في الجزيرة عندكم ما يسمى ما وراء الخبر، وما وراء الخبر ليس على هذا الظاهر وإنما هو فتح هذا الجدار كسر حظر السلاح، الدول الأخرى لا تريد أن تدخل في هذه المعمعة خصوصا ونحن في المحاكم نقول نريد أن نحارب ونحارب، والدول لن تدخل والمهيئ لهذه القضية والمرشح له إثيوبيا، وأعتقد أن مجلس الأمن سيصدر قرارا جديدا يقول إن إثيوبيا هي الجاهزة، رغم أنهم استبعدوها في الفترة الأولى ونحن ندري ما وراء الخبر وما تخفي إثيوبيا.
 
لذلك من دول إيغاد لن ترسل أوغندا أو السودان أو جيبوتي ولا كينيا ولا حتى نيجيريا وجنوب أفريقيا قوات إلى الصومال، لذا سيجدد القرار الدولي التالي لإثيوبيا.
 
هناك دفع إلى طلبنة المحاكم وجعلها على غرار طالبان لتبرير التدخل الدولي، ما موقفكم من ذلك؟
 
الشيخ حسن: نفس القضية هم يريدون أن يجعلوها هكذا دائما، يأتون إلي ويقولون أنتم طالبان يريدون أن يعيدوا نفس اللعبة والسيناريو.
 
هل تصنفون أنفسكم على أنكم مثل طالبان؟
 
الشيخ حسن: والله لا ندري ما فعلت طالبان بالأميركان أو بالعالم، كانوا إسلاميين ولا ندري ما فعلوا، والمقدمات عندما برزوا كانوا مقبولين، حتى نحن شككنا في البداية أن الأميركان هم وراء هؤلاء وبعد مدة قليلة داروا عليهم ماذا فعلوا، أنا هناك أشرح سيناريو ولا نعلم ما فعلت طالبان نحن إسلاميون والتاريخ يعيد نفسه، والرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسمونه الأمين والصادق ولما جاء بالإيمان والإسلام رفضوه وقاتلوه ليقضوا عليه، نحن ننتظر مثل هذا التاريخ والله تعالى يقول "قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بأيات الله يجحدون".

قلت لمسؤول في الأمم المتحدة وواحد فرنسي ما فعلناه يحسن أن تعطونا لأجله وسام الشرف العالمي، لأنه ما عجز عنه العالم صنعناه، ولكن تأبون لأنه يخالف نظامكم.
 
لنكن أكثر تحديدا، في الإعلام كانوا يصورون طالبان على أنها تطبق الشريعة بشكل تعسفي ما حقيقة تطبيق المحاكم لذلك؟
 
الشيخ حسن: حتى الآن ما أحد انتقد سياسة المحاكم ولكن (الأميركان وإثيوبيا) يعرفون أننا نذهب إلى الإسلام والجهاد، حتى الأميركان أمس كانوا يقولون المحاكم فعلت أشياء جميلة ولكن لا نعرف إلى أين ستتجه؟، نحن نتعامل مع الواقع ونقول أعينونا على بناء البلاد وهم لا يريدون هذا النظام، قلت مرة لماذا ترفضوننا وقد فعلنا الجيد؟ فقالوا أنت أجب، فقلت لأن الجميل على غير مزاجكم. وقد جاء مسؤول فرنسي ليحاورني فقال والله يا حسن أنت ما تقوله حق ولكن ليس في العالم عدل.
"
الأميركان كانوا يقولون المحاكم فعلت أشياء جميلة، قلت مرة لماذا ترفضوننا وقد فعلنا الجيد؟ فقالوا أنت أجب. وقد جاء مسؤول فرنسي ليحاورني فقال والله يا حسن ما تقوله أنت حق ولكن ليس في العالم عدل.

"
  
هل تتجه المحاكم لتشكيل حكومة بعد سيطرتها على مقديشو؟
 
الشيخ حسن : لم لا ولكن حتى أكون أكثر تحديدا وحتى لا يتهمنا الناس أننا نريد الاستئثار بالحكم، نحن ننتظر المصالحة، إضافة إلى أن الوطن يغيب عنه بعض القبائل وهذه القبائل
لا بد أن تشترك في الحكم. نحن نريد أن نجمع الأمة في هذا الحكم، والآن لا نريد أن نتكلم عن الحكومة خصوصا وأن هناك جهودا للحوار.

 ما حقيقة الاتهامات الأميركية لك؟
 
الشيخ حسن: أنا لست مطلوبا وإنما جمدت أموالي وأنا أصلا ليس لدي مال ليجمد وأتنقل بسهولة خارج الصومال ذهبت إلى السعودية وليبيا ومصر مؤخرا.
 
أرسلت إلى بوش رسائل ما حقيقة هذا ، وما كتبت له وفي أي وقت؟
 
الشيخ حسن: كانت على مراحل في أيام القتال في أفغانستان وأيام غزو العراق وبشأن فلسطين هي ثلاث رسائل رسالتان له ورسالة للكونغرس.

 ماذا كان الرد؟
 
الشيخ حسن: أرسلت الرسائل عبر العنوان الإلكتروني وأجابوا أن الرسالة وصلتهم فقط.

 ماذا كان فحوى رسائلك؟

الشيخ حسن: عن كيفية التعامل مع المسلمين قلت له إن كان قتالكم هذا من أجل الدين فهي حرب صليبية جديدة والنتيجة ستكون مثل نتيجة الحرب الصليبية الأولى، وإن كان ما تقاتلون من أجله الاقتصاد فجميع أموال المسملين في أيديكم، فإن قاتلتم لأجل ما في أيديكم ستفقدون المسلمين وما في أيديكم.
الجزيرة نت: ما هي وظيفة مجلس شورى المحاكم ؟
الشيخ حسن: هو مثل البرلمان.

 هل هناك تمثيل لجميع القبائل وفئات الشعب الصومالي؟
 
الشيخ حسن: تكوينه ليس هكذا وإنما تكوينه من الفئات التي دخلت القتال والفئات التي قاتلت إلى جانب المحاكم وهم مجلس الشورى الحالي الذي يضم حوالي 90 عضوا وقد انبثق عنه مجلس تنفيذي. وقد تم تأسيس مجلس الشورى في أيام الحرب، إنما عندما نتجاوز إلى الدولة إن شاء الله سيتغير الوضع.

أنت ترأس اللجنة الدائمة المنبثقة عن مجلس الشورى ما وظيفتها؟
 
الشيخ حسن: دعم للمجلس التنفيذي وتراقب أعماله وتصحح وتفتش وتغير وتضع الخطط.
 
تحدثت عن المواجهة مع إثيوبيا هل لدى المحاكم القوة والعتاد لذلك؟
 
الشيخ حسن: على مدى الـ16 سنة الماضية الدولة انهارت كلها، وما لدينا الآن هو نظام شعبي وحركة مقاومة وفاعليتها أحسن من الجيش الصومالي، ورغم ذلك فالجيش الإثيوبي نعرفه وقاتلناه.

 كم تقدرون عدد قواتكم؟
 
الشيخ حسن: حركة شعبية لا تنتهي بالآلاف، ومن العجب أنه عندما كانت الدولة تريد أن تجند الشباب كانوا يهربون من التجنيد، وهم الآن ينضمون طوعا آلاف مؤلفة يأتون لتسجيل أنفسهم ويريدون القتال.

 من أين تمويلكم؟
 
الشيخ حسن: من الشعب نفسه ومن التجار.
 
تقارير أميركية وأممية تحدثت عن دعم تتلقونه من إريتريا أو اليمن والسعودية والسودان وليبيا ما حقيقة ذلك؟
 
الشيخ حسن: أنا قلت والله إن كانت الأمم المتحدة كتبت هذا الكلام ما أحد يستطيع أن يثق بكلامها، هذا كلام غير صحيح وليس له أي أثر ولا أصل له، انظر ماذا حدث في العراق وما بنوا على الحرب كلها كذب عرف العالم ذلك فيما بعد. حتى الدعم العربي الشعبي. السعودية من أخوف الدول في هذا المجال.
 
التقرير اتهم إرتيريا بإرسال ألفين من قواتها للقتال بجانب المحاكم؟
 
الشيخ حسن :هذا كلام سخيف ومن فعله، فعله على مزاجه من أجل تقاضي الثمن من الأمم المتحدة، لو بحثوا لن يجدوا شيئا.
"
التقى معي سياسي إيطالي وقال لي يا حسن لا تعلنوا الشريعة لأن العالم سيكره ذلك، فقلت له وأنا سني 34 كنت أنادي بتطبيق الشريعة ولأجلها حكم علي بالإعدام وسجنت وأنا في هذا السن الذي تراه هل أستطيع ألا أطبق الشريعة هل يحسن ذلك؟ قال لا.

"

هل هناك تحركات من المحاكم لعمل علاقات مع الدول العربية؟
 
الشيخ حسن: أنا ذهبت إلى مصر وليبيا وقابلت مسؤولين من الدرجة الثانية وليس كبارا وهناك تحركات أخرى يقوم بها وفد من المحاكم كزيارات الشيخ شريف شيخ أحمد.

 ماذا كان رد فعلهم تجاه المحاكم؟
 
الشيخ حسن: هم متعاطفون معنا ولكن عصا الأميركان فوقهم.

 إلى أين وصلت جهود الحوار مع الحكومة الانتقالية؟
 
الشيخ حسن: نعم آخر ذلك في عدن عندما التقى الشيخ شريف ورئيس البرلمان شريف حسن والبرلمان منقسم بين المتعاطفين وغيرهم يقال انقسم إلى ثلاث تسعينات. تسعين متعاطف وتسعين مع إثيوبيا وتسعين بين بين.
 

 هل يريد رئيس البرلمان الانضمام للمحاكم؟
 
الشيخ حسن: الرجل لا يريد أن يفقد منصبه ولكنه أيضا يهتم بقضية الوطن ويريد أن تتفق الدولة مع المحاكم ويتقاسموا السلطة.

 وأنتم تؤيديون ذلك؟
 
الشيخ حسن: تقاسم السلطة هو أهون الشرين بدل أن تأتي إثيوبيا وتحاربنا.
 
ما طبيعة علاقاتكم ببونت لاند وجمهورية أرض الصومال؟
 
الشيخ حسن: النظم العلمانية دائما من الصعب جدا أن يتفقوا مع الإسلاميين، وهي نظم علمانية ولكن الشعب متعاطف معنا حتى الدول الغربية لن تعينهم إذا اتفقوا معنا حتى الرئيس عبد الله يوسف يقول إذا اتفقنا معكم فستقطع المعونات من الخارج.
 
إنهم متحفظون ويقولون أنتم أحسنتم فيما فعلتم ولكن لا  تتجاوزا إلى حدودنا والشعب معنا والحمد لله. ولن نبدأ الحرب معهم ونريد أن نستميلهم بالحوار والعاطفة، وسينضمون إلينا إذا وجدوا العدل.

 هل تسعى المحاكم لتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد؟

الشيخ حسن: نعم التقى معي سياسي إيطالي وقال لي يا حسن لا تعلنوا الشريعة لأن العالم سيكره ذلك، فقلت له وأنا سني 34 كنت أنادي بتطبيق الشريعة ولأجلها حكم علي بالإعدام وسجنت وأنا في هذا السن الذي تراه هل أستطيع ألا أطبق الشريعة هل يحسن ذلك؟ قال لا.
 
هل تقبلون في حال التوصل إلى اتفاق بعبد الله يوسف رئيسا؟

الشيخ حسن: أنا أقول لا نريد أن نسبق الأحداث نريد نتحاور بيننا والموضوع ليس مرتبط بشخص عبد الله أو حسن وإنما بالأمة وهي تختار من يناسب للمنصب، أقول لك الصوماليون إذا أعطوا الفرصة سيتفقون على الشريعة والله لا أحد يخالف.
 
هل ستتواصلون في الحوار مع الحكومة رغم اتهام عبد الله يوسف لكم بالإرهابيين؟
 
الشيخ حسن: هذا ما تمليه إثيوبيا والأميركان والله لأن عبد الله يعلم أن إخوانه أيضا من الشباب.
 

 هل لديكم ارتباطات بتنظيم القاعدة؟

الشبخ حسن: والله الدولة حينما تريد أن تشوه سمعة معارضيها تربطهم باعدائها، عندما كانت بين حكومة بري وإثيوبيا عداء فكل من عارضها تربطه بإثيوبيا ومرة بالأميركان ومرة اختلفوا مع الروس فربطوهم بالروس، هذه قضية سياسية ومعروفة مفتعلة من جهة الأميركان تقول هؤلاء إرهابيون مرتبطون بالقاعدة لأن القاعدة أعتى أعدائها وقد حيرتهم، وتربط كل من تخافه بهذا الربط على مزاجها هكذا.
 
ومن العجب أن الإعلاميين يكررون هذه الكلمة كل واحد جاء سواء كان عربيا أو أجنبيا يستخدم هذه الكلمات الأميركية. وهذا تصور خيالي لا سند له، لأن أميركا تخاف من الإسلام وإذا جاءت دولة إسلامية يأتي الإسلاميون كلهم ويجدوا ملجأ حسب التصور الأميركي.
 
هل لديكم علاقات مع الحركات الإسلامية السياسية في العالم العربي والإسلامي؟

 الشيخ حسن: والله نحن سياستنا مفتوحة للدول والحركات كل من يمكن أن نتعاون معه نتعاون معه وأنا أحب كلمة رددها مانديلا -الرئيس السابق لجنوب أفريقيا- ليس فرضا علينا أن نكره ما تكره أميركا.
 
ولم يمض على المحاكم سوى شهور وكل يتربص وينظر ماذا سنفعله ولا أحد يجرؤ على الاتصال بنا لا الحركات ولا الدول ونحن نقدر ظروف الشعب العربي المتعاطف معنا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة