جولة في آراء القراء 13/5/2014   
الاثنين 1435/7/20 هـ - الموافق 19/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:44 (مكة المكرمة)، 18:44 (غرينتش)

شكك معلقون في تصريحات المرشح الرئاسي في مصر عبد الفتاح السيسي بإحدى الفضائيات العربية، قال فيها إنه ليس بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين خصومة أو ثأر.

وقال حسن الحساني مخاطبا السيسي "لقد أثبت يا فخامة المشير أنك دائماً تقصد عكس ما تقول.. أي قولك يناقض أفعالك وربما شخص ما علمك هذه القاعدة على أنها سياسة وأن السياسي يجب أن يقول شيء ويفعل شيئا آخر. أتمنى الخير كل الخير لمصر ولشعب مصر".

ويرى المعلق عابر أن "المصيبة ليست في ظلم الأشرار، بل في صمت الأخيار!!". في حين يتساءل خويلد مستنكرا "مصيبة.. ماذا لو كانت عداوة، هل ستستعمل ضده الكيماوي أم النووي؟".

من جهته، اعتبر Nashwan Alzubairi أن كلام السيسي "موزون ومعقول"، وكتب موضحا أن "الحريات لابد أن يكون لها حدود الأدب والمصلحة العامة والإسلام قبل كل ذلك، وإلا فستشمل الحريات انتهاك الأعراض والكذب والزور والشتم وكل الفحش الذي كان موجودا سابقاً في عهد الرئيس المخلوع مرسي".

في سياق متصل بالانتخابات في مصر، حظي خبر دعوة الشيخ يوسف القرضاوي إلى مقاطعة الانتخابات بمشاركات عدة من قراء الجزيرة نت.

وأثنى عدد من المعلقين على القرضاوي وأيد دعوته، وتجلى ذلك في تعليق لسالم قال فيه "أنا مع الشيخ القرضاوي بوجوب عدم التصويت لأنها مهزلة وجريمة في حق آلاف الشرفاء الذين قتلوا وشردوا. إن الذهاب للتصويت معناه أني مشارك في الجريمة".

وعلى نفس الوتيرة قال المعلق مؤمن بنصر الله إن "المطلوب تحرير مصر من الوصاية الصهيوصليبية وليس شرعنة انقلاب عسكري دموي بإجراءات باطلة يعلم القاصي والداني أنها مسرحية هزلية تنفذها أجهزة السلطة تمثيلا وإخراجا...".

وفي تعليق استدعى أكثر من رد، قال الموقع باسم (Bvfd) إن "مشكلة الذين يضعون تعليقات ومعظمهم طبعا مؤيد للإخوان، أنهم لا يفصلون بين الدين والدولة ويعتمدون دائما فى هجومهم على السيسي على الدين ويتناسون فكرة الدولة". وأضاف "الفرق بين مرسي والسيسي هو أن مرسي رجل دين لا يصلح نهائيا أن يكون رئيس دولة بل يصلح أن يكون خطيب جامع يوم الجمعة فقط لاغير، أما السيسي يصلح أن يكون رئيس دولة بمعنى الكلمة".

العيطان في عمان
وفي خبر (العيطان يصل الأردن ويؤكد استعداده للعودة لليبيا) دعا أغلب المعلقين سفير الأردن في ليبيا إلى صرف النظر عن عودته للبلد الذي خطف فيه.

وكتب المعلق النمر الوردي يقول "همسة في أذن السفير ونصيحة (قبل أن تعود إلي طرابلس لممارسة مهام عملك وخدمة الوطن، الرجاء التأكد من عدم وجود أي سجين ليبي في سجون المملكة قبل سفرك)!!".

وتساءل عبد الله "أين هي الدولة الليبية..؟؟" وتابع كلامه "حتى سوريا أكثر أمنا منها. اختطاف السفير أمر بسيط مقارنة بخطف رئيس وزراء الدولة الليبية.. كانوا سيقتلون السفير.. ولأن الأردن يعرف قيمة أبنائه يضحي بالغالي لأجلهم...".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة