مظاهرات دامية بجمعة "ثورة لكل السوريين"   
الجمعة 22/5/1433 هـ - الموافق 13/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

قتل سبعة أشخاص على الأقل برصاص الأمن والجيش النظامي خلال مظاهرات انطلقت اليوم في أنحاء سوريا تحت شعار "ثورة لكل السوريين"، رغم الإعلان أمس الخميس عن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن القتلى سقطوا في حماة وإدلب ودرعا وريف دمشق، مشيرة إلى أن قوات الأمن النظامية حاصرت جميع  المساجد في حي نهر عيشة في العاصمة دمشق. وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن من بين القتلى مجندين منشقين عن جيش النظام.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت لمظاهرات في حي جوبر بالعاصمة دمشق، وردد المتظاهرون شعارات منددة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد ومطالبة بالحرية.

كما خرجت مظاهرة حاشدة في حي القدم بدمشق تؤكد على وحدة الدم السوري وفقا لما بثه ناشطون على الإنترنت، حيث هتف المتظاهرون للحرية ونددوا بالقمع الذي يمارسه النظام ضد معارضيه.

وذكر الناشطون أن قوات الأمن اعتقلت عددا من المتظاهرين في محيط المساجد بالقدم بعد محاصرتها من قبل عناصر من الشبيحة والأمن وإطلاق رصاص كثيف لم يتوقف في أنحاء الحي من قبل حواجز الأمن.

وحمل المشاركون لافتات تعلن عدم الاكتفاء بطلب وقف إطلاق النار حسب خطة المبعوث الدولي كوفي أنان، وتدعو لمساعدة الشعب السوري في تحقيق كافة مطالبه.

كما خرجت مظاهرة في حي العسالي في دمشق ندد فيها المشاركون بالمواقف الروسية والصينية من الثورة السورية، ورفعوا هتافات تؤكد على وحدة الشعب السوري، وتؤكد على استمرار مظاهراتهم حتى تحقيق مطلب إسقاط النظام رغم الحصار المفروض على بعض المدن.

مظاهرات خرجت في أنحاء متفرقة من سوريا (الجزيرة)

إصرار على التظاهر
وقد خرجت صباح اليوم مظاهرة في مدينتي عربين وببيلا بريف دمشق أكد فيها المشاركون على الاستمرار في التظاهر لإسقاط النظام وهتفوا للحرية ونددوا بالمهل الدولية الممنوحة للنظام السوري.

كما بث ناشطون صورا على الإنترنت لإطلاق نار على متظاهرين في حي المشهد في حلب في اليوم الثاني لانتهاء مهلة كوفي أنان، وردد المتظاهرون شعارات منددة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد وعنفه ضد المناوئين له وطالبت السوريين بالالتفاف حول ثورتهم.

وخرجت في كل من درعا والحكسة مظاهرات نددت بإعطاء النظام السوري المزيد من المهل التي يستغلها لممارسة مزيد من العنف، كما يقولون.

أما في حيّي الشماس وحمص القديمة فقد خرجت مظاهرتان حاشدتان رغم الحصار على حمص منذ أشهر. ودعا المتظاهرون السوريين إلى التوحد لإسقاط النظام ودعم الجيش الحر.

من جهة ثانية، شهدت منطقة جسر الشغور حصارا أمنيا وصفه الناشطون بالخانق، وأشاروا إلى حصار مماثل على اللاذقية.

يذكر أن الهيئة العامة للثورة السورية أفادت بأن 22 شخصا على الأقل قتلوا أمس الخميس بنيران الأمن السوري في كل من حمص وإدلب وريف دمشق، وذلك بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

كما دعا المجلس الوطني السوري المعارض في وقت سابق إلى التظاهر السلمي، وطالب الدول الداعمة لخطة أنان بتأمين وسائل حماية الشعب خلال المظاهرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة