جنرال فنزويلي يتهم شافيز بتجاهل المعارضة   
السبت 1423/2/29 هـ - الموافق 11/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثة أحد ضحايا الاشتباكات بين أنصار ومعارضي الرئيس هوغو شافيز (أرشيف)
أبلغ جنرال فنزويلي لجنة تحقيق نيابية في الأحداث التي شهدتها فنزويلا الشهر الماضي وانتهت بانقلاب فاشل, أن الرئيس هوغو شافيز تجاهل التماسا قدمه إليه بإجراء مباحثات مع معارضي الحكومة.

واتهم الجنرال مانويل روسيندو -الذي كان يترأس قبل الانقلاب القيادة الموحدة للقوات المسلحة- وزيرالدفاع آنذاك خوسيه رانجيل بتوجيه أوامر إلى مؤيدي الحكومة المسلحين بالهري والسكاكين بمهاجمة المتظاهرين يوم 11 أبريل/نيسان الماضي مما أدى إلى مقتل 17 شخصا في تلك المسيرة.

غير أن رانجيل الذي تمت ترقيته إلى منصب نائب الرئيس بعد إعادة شافيز للحكم يوم الرابع عشر من نفس الشهر, بادر إلى نفي التهم التي وجهها روسيندو إليه وقال إن الجنرال روسيندو وهو في هذا الوضع سيقول أشياء كثيرة من أجل حماية نفسه.

وأبلغ روسيندو الذي يصف نفسه بأنه "صديق موال" للرئيس شافيز، لجنة التحقيق التي شكلتها الجمعية الوطنية بأنه بعث برسالة إلى شافيز عشية المظاهرة ناشده فيها إجراء مفاوضات مع معارضيه الذين كانوا ينظمون إضرابا عاما واحتجاجات طافت الشوارع.

لكن النواب الموالين لشافيز اتهموا روسيندو -الذي أقيل من منصبه رغم بقائه في الجيش- بأنه كان واحدا من كبار العسكريين الذين أطاحوا بالرئيس بعد وقت قصير من تلقيهم أوامر بنشر الجنود والدبابات لمواجهة مسيرة الاحتجاج. ورغم رفضه الاتهامات بالتآمر, أكد روسيندو رفضه تطبيق خطة الانتشار العسكري التي قررتها الحكومة من أجل مواجهة مسيرات المعارضة.

وبعد مرور شهر على الانقلاب الفاشل, يتبادل كل من مؤيدي الرئيس اليساري شافيز والمعارضة الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتل ما لا يقل عن 60 شخصا في أربعة أيام من حوادث العنف في الشوارع وعمليات النهب التي تعرضت لها المحلات التجارية.

ومن جانبه قال الرئيس شافيز إن معارضي الحكومة المسلحين هم الذين بدؤوا بإطلاق النار وإن المسيرة كانت جزءا من خطة انقلابية يقف وراءها عسكريون ومدنيون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة