القاهرة والرياض تعارضان التدخل في شؤون العراق   
الثلاثاء 1423/11/19 هـ - الموافق 21/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مؤتمر صحفي لأحمد ماهر وسعود الفيصل(أرشيف)
قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن الاجتماع الوزاري المرتقب عقده في تركيا سينصب على بحث سبل تجنب القيام بعمل عسكري ضد بغداد. وشدد الفيصل في تصريحات بالقاهرة عقب لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك على أن تغيير النظام في العراق ينبغي أن يحدث من الداخل ودون تدخل خارجي.

من جانبه قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إن الهدف من اجتماع تركيا ليس التدخل في شؤون العراق. ونفى أن تكون تنحية القيادة العراقية أو إصدار عفو عنها من أجل تجنب الحرب مطروحين للبحث.

وفي وقت سابق ذكر مراسل الجزيرة في أنقرة نقلا عن مصادر في رئاسة الحكومة التركية إن اجتماعا لوزراء خارجية إيران وسوريا والأردن ومصر والسعودية وتركيا سيعقد الخميس المقبل في مدينة إسطنبول التركية تمهيدا لقمة زعماء الدول الست والتي يطلق عليها اسم قمة السلام الإقليمية.

وسيحدد الاجتماع الوزاري إذا كان هناك حاجة لعقد قمة أم لا. وتصر تركيا على ضرورة إيجاد مخرج سلمي للأزمة العراقية وفي الوقت نفسه الحصول على موافقة أميركية على الجهود التي تبذلها في هذا المجال.

وكانت سوريا وتركيا اتفقتا أمس على عقد اجتماع إسطنبول بشرط أن يليه اجتماع آخر في دمشق وذلك خلال اتصال بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء التركي عبد الله غل.

معارضة للحرب

رجب طيب أردوغان

وفي سياق ذي صلة حذر زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا رجب طيب أردوغان
من توسيع نطاق الحملة الدولية لمكافحة ما سماه الإرهاب إلى العراق.

وقال أردوغان في كلمة أمام أعضاء حزبه إن بلاده تشارك في جهود دبلوماسية متعددة الأطراف لمنع حرب محتملة على العراق، وطالب المجتمع الدولي بتغليب صوت العقل كي لا تذهب جهود مكافحة الإرهاب سدى.

وتريد تركيا شأنها شأن العالم العربي منع حرب محتملة على العراق، وهي تخشى اندلاع حرب عند حدودها مما قد يلحق ضررا آخر باقتصادها ويزيد من اضطرابات المنطقة، خاصة إذا استغل الأكراد العراقيون ما سيحدث من فوضى للمطالبة بالاستقلال. وتقول أنقرة إن ذلك سيشعل اضطرابات بين سكانها الأكراد، وإنها ستتخذ الخطوات اللازمة لمنع مثل هذا التحرك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة