قاض أميركي ينتقد التعامل الأميركي مع أسرى غوانتانامو   
الخميس 1424/3/15 هـ - الموافق 15/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يقتادان أسيرا من تنظيم القاعدة إلى حجرة التحقيقات (أرشيف)
رفض قاض أميركي إصدار أمر بإحضار مواطن ليبي محتجز في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو في كوبا، بدعوى أن المحاكم الاتحادية ليس لها الأهلية لإصدار أمر لإحضار سجناء صنفوا على أنهم "مقاتلون خونة".

وحمل القاضي هاوارد ماتز إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش مسؤولية هذا الخلل القانوني، وذلك بسبب عدم تقديمها 680 سجينا موجودين في غوانتانامو للمحاكمة رغم أن معظمهم محتجزون هناك منذ يناير/ كانون الثاني عام 2002.

وأشار القاضي في حيثيات الحكم إلى أن احتجاز أسرى غوانتانامو إلى أجل غير مسمى دون أن توفر لهم حقوق قانونية ودون توجيه اتهام رسمي ودون محاكمة هو مدعاة لقلق بالغ.

وأعرب القاضي الأميركي عن أمله بأن تجد محكمة أعلى الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الأمر، مؤكدا أن التأخير باتخاذ الإجراءات القانونية بحق هؤلاء الأسرى هو أمر مبالغ فيه، ولا يتفق مع القيم الأساسية التي يجسدها النظام القضائي الأميركي منذ أمد بعيد.

وكان محامي الحقوق المدنية ستيفن باجمان في لوس أنجلوس قد تقدم بطلب إحضار للسجين الليبي فالن غريبي، والذي كان من بين أول من وقعوا في أسر القوات الأميركية في أفغانستان في الحرب على الإرهاب.

واستأنف المحامي حكم عدم الاختصاص الذي أصدره القاضي وقال إن المحتجزين في غوانتانامو لن يتمكنوا من الحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم، وأن كل يوم يفقدونه في السجن من عمرهم لن يعود.

ويؤكد باجمان أن غريبي وهو ميكانيكي يعمل في العاصمة الأفغانية كابل ليس له علاقة بتنظيم القاعدة الذي حملته واشنطن مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001، كما أنه لم يعد على اتصال مع أسرته المقيمة في الولايات المتحدة بعد ترحيله إلى غوانتانامو في 11 يناير/ كانون الثاني عام 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة