جماعة مجهولة تتبنى هجومين على اليهود بإسطنبول   
السبت 1424/9/22 هـ - الموافق 15/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
المصادر التركية رجحت ارتفاع عدد الضحايا لوجود العديد من الإصابات الخطرة (رويترز)

تبنت حركة تطلق على نفسها اسم "منظمة فرسان الجبهة الشرقية الإسلامية العظمى" مسؤولية الانفجارين اللذين وقعا في إسطنبول اليوم وأسفرا عن مقتل 15 شخصا وإصابة 146 آخرين.

وقال أحد أعضاء المنظمة في اتصال مع وكالة أنباء الأناضول إن سبب الهجومين اللذين نفذا بسيارتين مفخختين هو "وقف اضطهاد المسلمين", مؤكدا عزم جماعته شن المزيد من الهجمات. وقد تأسست المنظمة عام 1985 وتنشط في إسطنبول منذ عام 1993 حيث شنت عدة هجمات على حانات ومراقص وكنائس.

واعتبر وزير الداخلية التركي عبد القادر آكسو الانفجارين عملا إرهابيا يستهدف النيل من الاستقرار الأمني داخل عاصمة تركيا الاقتصادية مشيرا إلى أن القاعدة قد تكون ضالعة في هذه الهجمات. وأكد عمدة إسطنبول أن الهجومين كانا انتحاريين ونفذا بواسطة سيارتين مفخختين.

ووقع الانفجار الأول على بعد 200 متر من كنيس نيفي شالوم في منطقة شيشلي, في حين وقع الانفجار الثاني في كنيس بميدان تقسيم وسط إسطنبول.

وقد عرضت إسرائيل تقديم المساعدة للسلطات التركية وأنشأت خلية طوارئ في وزارة الخارجية الإسرائيلية. وزار قنصل إسرائيل لدى تركيا موقع الانفجارين.

ويعتبر هذان الانفجاران الأول من نوعهما منذ 13 عاما إذ أسفر انفجار مماثل في معبد نيفي شالوم عن مقتل 22 تركيا عام 1986.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة