الأمم المتحدة: رواندا دعمت متمردي الكونغو   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

الجنود المنشقون يغادرون بوكافو بعد وصول القوات النظامية إليها (رويترز-أرشيف)
أكد مشروع تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة أمس أن رواندا دعمت فعليا حركة التمرد التي قام بها العسكريون الكونغوليون المنشقون الشهر الماضي في منطقة بوكافو شرقي الكونغو الديمقراطية.

وجاء في التقرير أن رواندا ساعدت في تجنيد مقاتلين لدعم التمرد الذي قاده الضابط المنشق العقيد جوليس موتيبوسي الفريق لوران نكوندا، مما يعد انتهاكا للحظر العسكري الذي فرض العام الماضي على الكونغو الديمقراطية.

وأشار الخبراء إلى "دعم مباشر وغير مباشر في الكونغو الديمقراطية ورواندا"، مؤكدين أن رواندا ما زالت تلعب دورا في زعزعة الاستقرار بالمنطقة رغم شعورها بالقلق حيال الوضع الأمني في شرقي الكونغو.

وقدم معدو التقرير أدلة تثبت تورط رواندا في دعم التمرد مثل تقديم مسؤولين روانديين لهواتف نقالة وأموال لتجنيد متمردين، وذكروا أنهم "رأوا مباشرة أو توصلوا إلى أن رواندا لم تحترم نظام العقوبات" وأنهم يملكون الوثائق التي تثبت كلامهم.

وأضاف الخبراء أن قوات العقيد موتيبوسي استخدمت منطقة سيانغوغو الرواندية قاعدة خلفية لها، وقامت رواندا بإيواء هذه القوات بدلا من نزع أسلحتها.

وسيطر المتمردون على بوكافو أوائل يونيو/حزيران الماضي لمدة أسبوع، ومع وصول القوات النظامية إليها هربوا نحو الجنوب ليجمعوا صفوفهم مرة أخرى في كامنيولا.

ووجهت كينشاسا اتهاما لرواندا بدعم الجنود المنشقين للاستيلاء على مدينة بوكافو الحدودية، كما اتهمها مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي أيضا بدعم المتمردين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة