كيري يقبل رسميا الترشح لمنصب الرئاسة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

كيري انتقد قرار بوش الذهاب إلى الحرب في العراق على أساس معلومات استخبارات خاطئة (الفرنسية)


أعلن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جون كيري قبوله رسميا الترشيح لخوض هذه الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل كمنافس للرئيس الجمهوري الحالي جورج بوش.

وتعهد ببذل قصارى جهده لتقوية مركز الولايات المتحدة داخليا وخارجيا، واستعادة ثقة الشعب بالبيت الأبيض والمصداقية للبيت الأبيض وإعادة بناء تحالفات دولية قوية.

وقال كيري في خطاب ألقاه في ختام المؤتمر العام للحزب الديمقراطي في بوسطن إنه يسعى من خلال ترشيح نفسه للرئاسة أن يجعل أميركا قوية من الداخل ومحترمة في الخارج، موضحا أن لأميركا القدرة على تغيير العالم ثانية إذا كانت صادقة في مثلها ومن خلال قول الحقيقة للشعب الأميركي.

وأكد أنه لن يكون قائدا يضلل شعبه في حرب خاطئة ولن يخوض أي حرب إلا لدرء تهديد حقيقي ووشيك، لكنه تعهد بعدم التردد مطلقا في استخدام القوة عند الضرورة.

كما تعهد بأن يكون له نائب رئيس لا يعقد اجتماعات سرية مع مفسدين ووزير دفاع يستمع لنصائح القادة العسكريين ونائب عام يطبق الدستور ويعمل عليه.

وانتقد كيري قرار بوش الذهاب إلى الحرب في العراق على أساس معلومات استخبارات خاطئة عن تهديد أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف أنه إذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة فإنه سيوجه أسئلة صعبة وسيطالب بأدلة دامغة وسيجري على الفور عملية إصلاح لنظام الاستخبارات حتى تسترشد السياسة بالحقائق ولا تشوه السياسة الحقائق أبدا.

وعلى الصعيد الداخلي تعهد كيري بدعم الاقتصاد وتوفير الوظائف وتخفيف أعباء الضرائب على أبناء الطبقة الوسطى، وبتوسيع البرامج الصحية والتعليمية في البلاد.

وخطاب كيري هو خاتمة المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي الذي استمر أربعة أيام، والبداية لمعركة انتخابية تستمر ثلاثة أشهر في مواجهة بوش الذي آثر أن يترك الأضواء للديمقراطيين طوال الأسبوع مع قضائه عطلة في مزرعته في تكساس.

مظاهرات تطالب بإنهاء احتلال العراق (رويترز)
وتظهر استطلاعات الرأي منافسة حامية بين بوش وكيري قبل مؤتمر الحزب الجمهوري في نيويورك الشهر القادم.

وقد تظاهر المئات من الأميركيين المحتجين أمام مقر انعقاد المؤتمر العام للحزب الديمقراطي في بوسطن، وأحرق المتظاهرون دمى تمثل كيري وبوش.

وطالب عدد من المشاركين في التظاهرة السياسيين الأميركيين بالتخلص من الأفكار التي توحي لهم بأنهم يملكون العالم على حد تعبيرهم, فيما طالب آخرون بحكومة للشعب وليس للشركات على حد وصفهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة