رايس: تقرير تدنيس المصحف أدخل واشنطن في مشكلة   
الاثنين 1426/4/8 هـ - الموافق 16/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)

وصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الآثار التي تركها مقال نيوزويك حول تدنيس المصحف الشريف بأنها "فظيعة" وأضرت بجهود واشنطن لتحسين صورتها في العالم الإسلامي.
 
وقالت رايس في تصريحات لصحفيين رافقوها خلال عودتها من العراق إن "المقال "تسبب في متاعب كبيرة" للولايات المتحدة, مضيفة أن المسلمين شديدو الحساسية بعد الفضائح العديدة مثل التعذيب في سجن أبو غريب.
 
استغلال للمشاعر
لكن رايس اعتبرت أنه "ليس هناك ما يجعلها تعتقد أن تقرير نيوزويك صحيح", معتبرة أنه "يكفي القليل" لتعزيز ما أسمته أيديولوجيا الحقد ضد الولايات المتحدة", ولم تستبعد أن يكون البعض "استغل الحادث لتأجيج المشاعر المناهضة للولايات المتحدة".
 
رايس: المقال سبب متاعب كبيرة لواشنطن (رويترز-أرشيف)
لكن رايس لم تشر في كامل حديثها إلى مجلة نيوزويك مكتفية بإبداء أملها في أن "ينظر الكل في كيفية تعامله مع المسألة", في وقت وصفت الخارجية الأميركية التقرير بـ"غير المسؤول" واعتبر الناطق باسم البنتاغون برايان وتمان أنه لم يحمل أية أدلة على تدنيس المصحف.
 
وقد جاء تصريح رايس بعد يوم من اعتذار نيوزويك عما سببه المقال الذي نشر قبل أسبوع, قائلة إن المصدر الذي أمدها بالمعلومة عاد ليقول إنه ليس متأكدا من أنه رأى إشارة إلى تدنيس المصحف بإلقاءه في المراحيض في تحقيق عسكري.
 
وقالت نيوزويك إنها "تعتذر عن أي خطأ في روايتها" مبدية تعاطفها مع من أسمتهم ضحايا العنف, بعد أن قتل ما لا يقل عن 16 شخصا في أفغانستان التي أبدى رئيسها حامد كرزاي اليوم امتعاضه الشديد "للطريقة التي تطرقت بها نيوزويك إلى الخبر دون تحقق مسبق".
 
وقد امتدت الاحتجاجات إإلى باكستان حيث قال الناطق باسم خارجيتها جليل عباس جيلاني إنها أحيطت علما بتوضيح نيوزويك, لكنها تطالب بتحقيق شامل في الموضوع الذي أثار موجة غضب لم يشهدها العالم الإسلامي من قبل رغم إفادات العديد من معتقلي غوانتانامو المفرج عنهم بتدنيس


المحققين الأميركيين للمصحف الشريف في أكثر من مرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة